ابنا: قال «الشيخ محمد علي التسخيري» المستشار الاعلى لقائد الثورة الاسلامية (الإمام السيد علي الخامنئي) في شؤون العالم الإسلامي ان قوى الاستكبار والصهيونية العالمية هي التي تؤجج الخلافات بين الامة الاسلامية، منتقدا من جهة اخرى إصدار الفتاوي التكفيرية من قبل البعض، وأكد أن الإسلام الحنيف لايؤيد فتاوى التكفير التي تؤدي الى ضياع وتهديم وجود الأمة الإسلامية.
وقال الشيخ التسخيري ان الذي يشكل عاملا مساعدا لهذا العدو الاجنبي لاثارة الخلافات هو جهل المسلمين بعضهم ببعض وتعصب البعض تعصبا افراطيا مؤكدا ان الجهل بتوجه القران الوحدوي والعقلاني والحواري والداعي الى حرية الاجتهاد والتمهيد للاخوة والوحدة من الاسباب الاخرى للخلاف بين المسلمين.
وأشار الشيخ التسخيري إلى إصدار الفتاوي التكفيرية من قبل البعض، مؤكدا أن الإسلام الحنيف لايؤيد مثل هذه الفتوى، وأن "فتاوى التكفير تعبر عن جهل أصحابها بالإسلام الصحيح، أو جحدهم بالإسلام الحقيقي وهم أعلم به".
وأوضح الشيخ التسخيري "أن الخلافات في الأمة الإسلامية مسموحة في حدود الإجتهاد الطبيعية"، مؤكدا أن التكفير هو سبب في ضياع وتهديم وجود الأمة الإسلامية، وعلى علماء الدين من جميع المذاهب أن يدركوا حقيقة تهديد التكفير.
وفي جانب آخر من حديثه أكد الشيخ التسخيري أن الثورة الإسلامية في إيران هي لجميع المسلمين في العالم ولاتنحاز إلى فئة خاصة دون أخرى، وقال إن "الثورة الإسلامية في إيران هي ليست شيعية ولا قومية ولاثورة جغرافية، وانما هي ثورة إسلامية بكل معنى الكلمة"، معتبرا ان الذين يتهمون الثورة الإسلامية في إيران بأنها تتبع المذهبية، اما هم جهلاء أو عملاء للقوى الإستكبارية وأعداء الأمة الإسلامية.
وأشار المستشار الأعلى لقائد الثورة الإسلامية في شؤون العالم الإسلامي إلى الصحوة الإسلامية التي أسقطت الكثير من الأنظمة الإستبدادية في المنطقة، مشددا على ضرورة أن تستغل الشعوب الإسلامية هذه الصحوة للقضاء على المستبدين.
...............
انتهی/212