24 يناير 2013 - 20:30

معهد "كارنيغي" يدعو الإدارة الأميركية لمواصلة التعاون مع الإخوان المسلمين في مصر، لأن " المصالح الأميركية لا زالت غير مهددة" في عهد الإخوان الذين يبدون تمسكهم بالإلتزامات الإقليمية التي تهم أميركا وإسرائيل.

ابنا: دعا معهد كارنيغي الادارة الاميركية في ولايتها المقبلة الى استمرار التعاون مع نظام حكم الاخوان المسلمين في مصر "في المدى المنظور، اذ ان المصالح الاميركية لا زالت غير مهددة في عهدهم".

اما في المدى الابعد فينبغي الحفاظ على الصيغة الراهنة، لا سيما وان قادة الاخوان المسلمين "يميلون الى اتخاذ اجراءات عملية براغماتية اولا، وتراجع ملحوظ في تمسكهم بالمواقف العقائدية"، وتوسيع قاعدة الحوار الاميركي مع شرائح اجتماعية اخرى.

جاء ذلك في ندوة شارك فيها الباحث في معهد كارنيغي، «ناثان براون» حول "مستقبل الاسلام السياسي".

واوضح "براون" انه عقد لقاءات مكثفة مؤخراً مع قيادات متعددة المستويات في جماعة الاخوان المسلمين، مناشداً الادارة الاميركية الاستمرار في حلقة الاتصالات القائمة "عقب تمسك الاخوان بالسياسات والالتزامات الاقليمية التي تهم الولايات المتحدة واسرائيل".

واضاف الباحث في معهد "كارنيغي" ان قيادات الاخوان طلبت منه "مراراً تحديد قيادات الحزب الجمهوري في واشنطن التي ينبغي عليهم التواصل معها"، حتى بعد فوز الحزب الديموقراطي بالانتخابات الرئاسية.

وقلل براون من دور الجماعات السلفية المختلفة في تشكيل قطب سياسي ذو مغزى، مشيراً الى توفر فرصة افضل والعمل لبلورة معارضة متماسكة سياسياً تمثل اوسع شرائح المجتمع، والتي باستطاعتها " تشكيل القطب السياسي البديل للاخوان". موضحاً ان من اهم الشرائح الاجتماعية المعارضة لحكم الاخوان في مصر والافضل تنظيماً هي النقابات العمالية.

...................

انتهی/232