20 يناير 2013 - 20:30

وزير الخارجية السوري «وليد المعلّم» يشير إلى "مؤامرة ثلاثية الأبعاد"، متهماً السعودية وقطر وتركيا بتسليح المجموعات المسلّحة بقيادة أميركية.

ابنا: أشار وزير الخارجية السورية «وليد المعلم» إلى انه "لدينا لجنة حكومية ستقوم بإتصالات مكثفّة مع مختلف مكوّنات الشعب السوري"، لافتا إلى اننا "نعتمد على ضمير كل سوري تعوّد على العيش المشترك، والشعب السوري في عمره لم يكن يدور على دين او طائفة".

ولفت في حديث تلفزيوني إلى أن "الرئيس السوري بشار الاسد خاطب كل مكوّنات الشعب بمن فيها المعارضة الوطنية في الداخل والخارج، وذكر في الأسس الوطنية التي لا يختلف عليها اي سوري وهي رفض التدخل ونبذ العنف".

وشددّ على أن "الدول التي تمّول وتسلّح المعارضة معروفة هي قطر والسعودية وتركيا بقيادة الولايات المتحدة"، معتبراً أنّ "من يريد مصلحة الشعب يلتزم بوقف تمويل وايواء المجموعات المسلحة".

واعتبر ان "الحكومة الحالية تمثل سوريا، وعندما كلّفها الاسد لم يكلّف حزب البعث إجراء هذه الإتصالات وهي تضمّ في أطيافها وزراء من المعارضة الوطنية"، معتبرا أنه "عليها التحضير للمرحلة التمهيدية وحزب البعث مثله كباقي الاحزاب".

وأكد ان "برنامج الاسد يينتقل من فكر تشاركي، لكن في ظل الوضع الراهن هناك افرقاء لن يشاركوا فيها"، مشددّا على ان "الحكومة المقبلة ستكون ثمرة حوار وطني وستكون ذات صلاحيات موسعة".

وأكد اننا "جاهزون وفق الأساس الوطني الذي يوافق عليه الجميع من أجل البدء في الحوار وهناك ضمانات لمن هم في الخارج".

ولفت المعلم إلى ان "الدستور الجديد هو من سيحددّ الحكومة الجديدة التي ستكون بعد الحكومة التي ذات صلاحيات موسعة وكيفية تشكيلها وما هي صلاحياتها وهي ستكون حكومة الإستقرار.

وقال: "البرنامج السياسي السوري ينطلق من مبادىء واهداف ميثاق الأمم المتحدة، وبيان جنيف، والقانون الدولي، وهو يؤكد رفض التدخل الخارجي ويؤكد على الحوار الوطني".

وفيما أقرّ انه "طالما ان الأميركي يتمسك برحيل الاسد  فإن هذا يعني إستمرار العنف وتدمير سوريا، لكنه كشف عن "مؤامرة من ثلاثة ابعاد"، بعد سياسي وبعد عسكري وبعد إقتصادي".

وقال: "الإرهاب لا دين له ولا وطن وسيرتّد على اصحابه ولنأخذ تجربة افغانستان وباكستان مثالا".

ولفت المعلم من جهة أخرى، إلى أن ادراج "جبهة النصرة "على اللائحة الاميركية للإرهاب "غير كاف ويدعو إلى السخرية ولو أنها أرادت مكافحة الارهاب لأمرت الاوروبيين بادراجها"، مشيرا إلى أن "فرنسا تكافح الإرهاب في مالي وتغذّيه في سورية ونحن نعدّ الاجراءات لإدراج جبهة النصرة على لائحة الإرهاب الدولي".

...................

انتهی/232