13 يناير 2013 - 20:30

ذكرت صحيفة (واشنطن بوست)الأمريكية أن توتر العلاقات بين أمريكا وروسيا يهدد أجندة السياسية الخارجية للرئيس الامريكي «باراك أوباما» في فترة رئاسته الثانية.

ابنا: قبل أيام من تأدية الرئيس الأمريكي باراك أوباما اليمين الدستورية لفترة رئاسية ثانية، رأت الواشنطن بوست أن تدهور العلاقات الأمريكية - الروسية يهدد برنامج السياسة الخارجية لأوباما.

وأوضحت الصحيفة -في تقرير بثته على موقعها الاليكتروني أن  الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يملك أوراق قضايا كثيرة بدءا من سوريا وإيران حتى  كوريا الشمالية وأفغانستان ومن ثم فانه يمكنه المساعدة أو الاضرار بأهداف الإدارة  الأمريكية، مضيفة أن اوباما في امس الحاجة الى مساعدة بوتين في سحب القوات  الامريكية من افغانستان، فضلا عن حاجته إلى تعاون روسي أو على الاقل الاتفاق على  عدم التدخل في جبهات دولية أخرى.

ونقلت الصحيفة عن خبير روسي في مجلس العلاقات الخارجية قوله ان السؤال  الحقيقي الذي يواجه الرئيسين الامريكي والروسي ما هي المسائل التي يمكنهما  التعاون سويا فيها اذا ما تم تنحية المسائل موضع الخلاف مثل الديمقراطية وسوريا.

واضافت الصحيفة ان ادارة اوباما تعلم أنه ليس من السهل التعامل مع بوتين إلا  أن التدهور السريع في العلاقات بين البلدين كان بمثابة مفاجأة على حد قول  المسئولين والمحلليين.

...................

انتهی/232