ابنا: رغم تبدل مواقف دول غربية وعربية وإقليمية معروفة بدعمها للمجموعات الارهابية المسلحة بهدف تصعيد الأزمة في سورية، ما زالت دويلة «آل ثاني» القطرية تعيش خارج الواقع بعيدة عن التطورات على الأرض التي بدأت تتلمسها أعين صانعي القرار في واشنطن والقاهرة والرياض ما حدا بهم إلى الإقرار بأنه لا حل للأزمة السورية إلا الحل السياسي.
وفي دليل على إحباطهم من حدوث تدخل عسكري غربي في سورية، جدد آل ثاني عزفهم للحن بات ممجوجاً ودعوا لإرسال قوات عربية إلى سورية لحفظ الأمن فيها!.
وقال رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري «حمد بن جاسم آل ثاني» في تصريحات لقناة "الجزيرة" الفضائية "يجب أن يفكر العرب في هذا (إرسال قوات) بشكل جدي إذا لم تنجح كل الوسائل".
وفي رياء فاضح أشار القطري حمد إلى أن الأمر لا يتعلق "بتدخل عسكري بمعنى مناصرة طرف على طرف آخر... بل قوات لحفظ الأمن"، في تعمية عن حقيقة ما يجري على الأرض السورية من حرب بين الدولة والإرهابيين الذين تدعمهم بلاده بالسلاح والمال والإعلام.
...............
انتهی/212