ابنا: قال رئيس "منتدى البحرين لحقوق الانسان" «يوسف ربيع» بان عام 2012 شهد تغليب الدول الكبرى لمصالحها الانية في تعاملها مع الازمة السياسية التي تعصف بالبحرين مما جعل حالة حقوق الانسان تكون الاكثر تضررآ، سؤاء من الناحية الانسانية أوالمدنية.
وكشف ربيع بأن الادارة الامريكية وبريطانيا تاتي في مقدمة الدول التي لم تلتزم في المسألة البحرينيةبالقيم الانسانية التي تنادي بها وتدافع عنها مما شجع السلطات البحرينية الى الامساك بالأسلوبالأمني القاسي في التعامل مع المحتجين والمنادين بالديمقراطية والحرية والتغيير السياسي، مضيفآ أن ذلك أفضي الى بروز انتهاكات فظيعة وممنهجة وصل بعضها الى مستوي جرائم ضد الانسانية.
واعتبر ربيع نتائج التحقيق الذي اجراه مجلس العموم البريطاني حول علاقة بريطانيا بالسعودية والبحرين يمثل ادانة واضحة للحكومة البريطانية التى تعاملت في الازمة البحرينية وفق مصالح عسكرية او سياسية وهو ما شكل دعمآ الى حكومات استبدادية وانظمة مازالت تستخدم القمع ضد شعوبها مؤكدآ بان التحقيق اغفل اصوات المعارضة وعمل على استبعاد أراء هيئات ومراكز حقوقية. معتبرآ ان حالة حقوق الانسان كانت الخاسر الأكبر في هذه المعادلة غير الانسانية مما دفع من اجلها الحقوقيون ضريبة كبيرة افضت الى ملاحقتهم و اعتقالهم و اصدار احكام جائرة بحقهم.
وطالب ربيع هذه الدول بمراجعة مواقفها والالتزام بالقيم الديمقراطية التي تدافع عنها والضغط على الحكومة البحرينية الى الذهاب نحو مصالحة وطنية حقيقية تخرج البلاد من أزمتها وتخلص المواطنين من معاناتهم الانسانية.
...............
انتهی/212