ابنا: قال الفريق «ضاحي خلفان» قائد شرطة دبي، إن الخلية الأمنية التي تم القبض عليها مؤخرا في السعودية والإمارات كانت تخطط لتفجير مواقع، مؤكدا تورط واعتقال أعضاء من قاعدة اليمن ضمن الخلية التي تم القبض على عدد من أفرادها في إمارة أبوظبي.
وأضاف قائد شرطة دبي، في حوار مع صحيفة "الشرق الأوسط" اللندنية اليوم الأربعاء، أن "استضافة دول الخليج (الفارسي) أفراد جماعة الإخوان المسلمين في الأوقات السابقة كان خطأ غير مقصود، نتيجة عدم المعرفة التامة بحجم خطورة تنظيمهم، مشيرا إلى أن بداية اكتشاف خطورتهم كانت بعد تعيين عدد منهم في مواقع مرموقة بالدولة، وبدأوا في توظيف عناصر الإخوان ووضعهم في مناصب حساسة، وبعد اكتشاف المسؤولين الإماراتيين هذا الأمر، قامت الحكومة بتغيير التعيينات لإعادة التوازن، وكان ذلك قبل الربيع العربي". وتابع: "لست في معركة ضد اسم أو شخص معين، وإنما تغريداتي هي فقط ضد الجماعة و«المرشد»، الذي أعتبره (طاغية)، حين يظن أنه سينسف كل الأنظمة الموجودة بالمنطقة العربية، وسيستولي عليها ويكون هو خليفتها، وأقول له إن هذا تفكير ليس في محله أو مكانه أو زمانه، ومن قال إنه هو الأفضل وإن الطاعة عمياء فالوثائق الغربية تقول إن تأسيس التنظيم كان من قِبل مخابرات غربية، حيث كانت الجماعة في يوم ما تخدم دولة بريطانيا العظمى". وحول مطالبته باعتقال «الشيخ يوسف القرضاوي» وملاحقة الدكتور «طارق السويدان»، قال خلفان إن "القرضاوي خرج على الناس يهدد ويتوعد، فما شأنه هو من مواطنين تتخذ دولة بحقهم إجراءات، ليقوم بدوره بالتهديد باعتلاء منبر الجزيرة، أو اعتلاء منبر المسجد لمهاجمة الإمارات، وتأليب الرأي العالمي والإسلامي على الدولة، فلماذا لم يتحدث القرضاوي عن مواطنين في الدولة التي هو فيها، تم سحب الجنسيات منهم، وقد هددته بأنه وفي حال خروجه واستغلاله أي منبر لتشويه الإمارات، فسأخرج آمرا بإلقاء القبض عليه، وتسجيل قضية بإثارة فتنة".
...............
انتهی/212