ابنا: علمت وكالة أخبار الشرق الجديد من مصادر خليجية واسعة الاطلاع أن الجهات القطرية المسؤولة عن العلاقة بالمعارضة السورية و بالجماعات المسلحة تشكو من هدر الأموال و من البذخ الذي يظهر على نمط حياة القيادات و الزعامات المقيمة في الفنادق في الخليج و تركيا و مصر و أوروبا .
وذكرت المصادر أن مليارات الدولارات دفعت حتى الآن من غير جدوى و قد سلمت موازنات ضخمة لقيادات في المجلس الانتقالي و في الائتلاف المعارض المعلن حديثا لتمويل هياكل عسكرية و عمليات ضخمة على الأرض و تبين للمسؤولين القطريين أنها دفعت في غير محلها و ذهب الكثير منها لحسابات مصرفية خاصة في أوروبا و الولايات المتحدة بأسماء معارضين و مسؤولين في تشكيلات المعارضة السورية .
كما تقول المصادر نقلا عن مسؤول قطري بارز إن عددا كبيرا من الضباط الذين قدموا إلى تركيا و قيل إنهم سيتولون مواقع قيادية في هيكلية ما يسمى بالجيش السوري الحر كانوا يتقاضون ملايين الدولارات ثم يختفون من تركيا و يرفضون التواجد في غرف العمليات و المعسكرات الخاصة بالمسلحين و بعضهم غادر خفية إلى أوروبا لتمتعوا بما تقاضوه من أموال على هواهم .
وحسب هذه المصادر فقد اتخذ المسؤولون القطريون منذ أربعة أشهر تدبيرا بتمويل الجماعات المسلحة على الفاتورة أي أن يتم الدفع على كل عملية بمفردها للجماعة التي تنفذها مباشرة و هذا هو السبب الذي يفسر تكاثر العمليات الفارغة من أي إنجاز عسكري و التي تهدف للفرقعة الإعلامية بدافع الحصول على أموال ضخمة من الدوحة .
..................
انتهی/232