ابنا: قال النائب السابق عن كتلة "الوفاق" البحرينية «محمد جميل الجمري» ان قضية الرموز تشغل الشارع البحريني، فهؤلاء يمثلون قيادات للحراك الاجتماعي الذي انطلق في 14 فبراير من العام 2011، وتعرضوا لشتى صنوف التعذيب، وتمت محاكمتهم امام محاكم عسكرية افتقدت للمعايير اللازمة، كما اكد ذلك تقرير بسيوني.
واضاف الجمري ان هذه المجموعة صدرت بحقهم احكام قاسية جدا، بعضهم بالمؤبد وبعضها فاق ذلك بكثير، مشيرا الى نقل هؤلاء الى محاكم مدنية، والان يجري فصل اخر من فصول المحكمة.
واكد ان الشعب البحريني يظهر اليوم التزامه بهذه الرموز وعدم رضاه لما يتعرض له هؤلاء القادة من التضييق وطريقة محاكمتهم باعتماد اعترافات تم انتزاعها بالقوة والقهر، واستبعاد كل الادلة التي تؤكد براءتهم من التوجه نحو العنف وما شابه.
وحول الاحتجاجات على اقامة مباريات كرة قدم دولية في البحرين قال الجمري ان ظروف البحرين غير طبيعية ولا وجود لرغبة لدى الشباب في متابعة حدث رياضي في ظل ما يجري من مواجهات ومظاهرات يومية واعمال عنف من قبل قوات النظام ضد المظاهرات.
واعتبر النائب السابق عن كتلة الوفاق البحرينية محمد جميل الجمري ان النظام يعمد الى اقامة هذه المباريات والفعاليات المشابهة ليظهر البحرين بمظهر المستقر وكأنه لا شيئ ولا ازمة الا في المبالغات الاعلامية، منوها الى ان خروج اي من هذه الوفود للتجول في مناطق البلاد سيغنيهم عن متابعة وسائل الاعلام.
واكد الجمري ان الحدث البحريني متواصل في الكثير من مناطق البلاد، حيث تجوب سيارات الشرطة مناطق كثيرة كما يمكن سماع الكثير من اصوات طلقات الشوزن والغازات المسيلة للدموع وغيرها.
...............
انتهی/212