ابنا: قال المتحدث باسم الخارجية الايرانية «رامين مهمان برست» ردا على تصريحات وزير الخارجية البحريني «الشيخ خالد بن أحمد آل خليفة» ان اصدقاء ايران هم جميع شرائح المجتمع البحريني.
واضاف المتحدث باسم الخارجية الذي كان يرد علي تصريحات وزير الخارجية البحريني بشأن ضرورة عقد مؤتمر لاصدقاء ايران ان المسؤولين البحرينيين بدلا من ان يباشروا العمل على حل المشاكل الداخلية عمدوا الى تعقيد الامور اكثر فاكثر.
وبشان الجولة الجديدة من المفاوضات بين ايران ومجموعة ال5+1 المرتقبة وزمانها ومكانها قال مهمان برست: لم يتم لحد الان اي توافق حول مكان وزمان اقامة الجولة الجديدة من المفاوضات.
وتابع في اجابته على ماذكرته وسائل الاعلام الامريكية فيما يتعلق بتقديم مجموعة ال5+1 حزمة مقترحات جديدة لأيران قائلا: لم يتم بحث حزمة مقترحات جديدة بيد انه يجب الانتظار حتى تتضح الامور حول السياسة الجديدة لهذه المجموعة واعترافها بحقوق شعبنا كاملة.
وحول زيارته الى تركية والمحادثات التي اجراها مع مسؤولي هذا البلد واقناعهم بالتخلي عن دعم المعارضة السورية المسلحة قال الناطق باسم الخارجية: لقد بحثنا هذا الموضوع مع المسؤولين الاتراك وعقدنا مؤتمرا صحفيا ليتسنى للراي العام التركي أن يتعرف على مواقف الجمهورية الاسلامية بشان الاوضاع في سوريا.
واضاف مهمان برست: لقد تم استعراض مضمون مبادرة ايران ذات البنود الستة بشكل منطقي وتم مناقشة القواسم المشتركة المتفق عليها من قبل دول المنطقة أثناء المحادثات.
واوضح ان المحاور المشتركة تمثلت في فض الاشتباكات ومنع استهداف المدنيين والتعاون على اقامة حوار وطني ومنع التدخل الاجنبي وتشكيل حكومة انتقالية تمهد للعملية الانتخابية في سوريا وأرساء العملية الديموقراطية.
وحول مصير الزوار الايرانين ال 48 المخطوفين في سوريا قال مهمان برست: أن ثمة جهود تبذل للافراج عن الزوار المختطفين من خلال التشاور مع الدول المؤثرة في المنطقة.
مهمانبرست: هزيمة "اسرائيل" في حربها على غزة من أجمل ذكريات العام 2012
وراى المتحدث باسم الخارجية الايرانية ان موجة "الصحوة الاسلامية التي اجتاحت الدول الاسلامية والعربية هي اهم حدث يمكن الاشارة اليه في عام 2012".
واشار الى العلاقات بين ايران ودول اميركا اللاتينية وانزعاج واشنطن من تنامي هذه العلاقات، قائلا: ان "اميركا مازالت تعيش ايام الحرب الباردة" وتحاول فرض ارادتها على بلدان هذه المنطقة.
هذا في حين ان علاقات ايران مع دول اميركا اللاتينية مبنية على اساس الاحترام والمصالح المتبادلة التي من شأنها تحقيق الرخاء والفارهية لدول هذه المنطقة.
وردا على سؤال حول الدور التركي في الازمة السورية والجهود التي تبذل لاشعال اتون حرب طائفية في العراق قال مهمان برست: المشاكل الاقليمية لها حلول اقليمية، وبامكان ايران وتركيا والعراق ومصر ارساء استقرار وامن المنطقة من خلال التعاون فيما بينها.
واشار الى ان ايران دعت دوما الى تضامن وتناغم دول المنطقة واضاف: ان تشتت دول المنطقة لن يخدم سوى مصالح الكيان الاسرائيلي وهذا ما تتطلع اليه الدول الغربية.
واعتبر ان مقاومة الشعب الفلسطيني في قطاع غزة للاحتلال الاسرائيلي من افضل ذكريات عام 2012.
...............
انتهی/212