29 ديسمبر 2012 - 20:30

الكاتب والناشط السوري المعارض ميشال كيلو يتحدث عن فوضى قيادات في المعارضة السورية تمزق ما كان بينها من إرادة موحدة.

ابنا: انتقد القيادي المعارض ميشيل كيلو «فوضى القيادات» في المعارضة السورية، وأرجع تلك الفوضى إلى اختيار معظم هذه القيادات «من قبل الخارج، وتبعيتها لمؤسسات وهيئات عابرة للوطنية، ذات ارتباط واهٍ بالوطن الذي غابت عنه لفترة طويلة جداً لم تفعل خلالها أي شيء من أجله (جماعة الإخوان المسلمين المحظورة)... وانعدام مستواها الثقافي وتهافت مستواها السياسي».

وأشار إلى أن من مظاهر تلك الفوضى «الخطوات التي تصدر عن جهات إسلامية متطرفة»، مستغرباً ألا تلقى هذه التصرفات «أي رد فعل جدي من منظمات تدّعي الاعتدال وتطالب بأن تكون مرجعية الشعب».

اضاف ميشيل كيلو أن "الديمقراطية لا تستقيم في ظلّ قيادات تعيش حالة تنافس غير منضبط يمكن أن ينقلب في أي وقت إلى فوضى، مثلما هي حال ساحة المعارضة السياسية السورية اليوم".

وتابع "عرفت هذه المعارضة خلافات على مستوى قياداتها لم تتجاوزها حتى في الحالات التي شهدت تحالفات مديدة بين تنظيماتها".

هذه الخلافات، جرتها إلى فوضى ضاربة مزقت ما كان بينها من إرادة موحدة، وفرقت صفوفها".

وتساءل كيلو "هل يعقل أن تبقى قيادات المعارضة على ما هي عليه من تمزق وتصارع أحمق، وأن يكون هناك هذا العدد الهائل من قيادات لا عمل لها إلا الشغل ببعضها ؟

..................

انتهی/232