27 ديسمبر 2012 - 20:30

دعا رئيس الوزراء العراقي «نوري المالكي» اليوم الجمعة المحتجين في محافظة الانبار (غرب العراق) الى الحوار والابتعاد عن "قطع الطرق والجعجعة بالحرب وتقسيم العراق" للتعبير عن مطالبهم.

ابنا: قال رئيس الوزراء العراقي «نوري المالكي» في كلمة بمناسبة "يوم السيادة"، الذكرى الاولى لمغادرة اخر جندي امريكي العراق، "نتحدث اليوم في ظل اجواء غير ايجابية وتحديات لاتزال تتنفس الماضي بآلامه وجراحاته".

واضاف في اشارة الى المحتجين الذين قطعوا الطريق الدولي بين بغداد وعمان وسورية منذ عدة ايام في محافظة الأنبار (غرب العراق)‌ "الامم المتطلعة نحو السلام، لابد ان تعتمد على صيغ حضارية في التعبير، وليس من المقبول ان نعبر عنه بقطع الطرق واثارة الفتن والطائفية والاقتتال والجعجعة بالحرب وتقسيم العراق، هذا لا يضمن مجدا".

ودعا في كلمته الى الحوار مؤكدا على ضرورة الاتفاق "على طاولة الاخوة والمحبة في انهاء مشاكلنا وخلافاتنا وان يستمع بضعنا الى بعضنا الاخر".

يأتي هذا في الوقت الذي تظاهر فيه آلاف المواطنين من مختلف المحافظات العراقية، الجمعة، قرب مدينة الفلوجة بمحافظة الانبار، للمطالبة بإطلاق سراح المعتقلين.

وقالت "السومرية نيوز" إن المتظاهرين جاءوا من محافظات الانبار ونينوى وديالى وصلاح الدين وبغداد، فضلا عن ذي قار وبابل والناصرية وإقليم كردستان الى الفلوجة، للمطالبة بإطلاق سراح المعتقلين والمعتقلات. وأضافت الوكالة أن المتظاهرين رفعوا شعارات تندد بالطائفية وتدعوا إلى وحدة جميع مكونات الشعب العراقي.

من جانبها أعلنت اللجنة المنظمة لتظاهرات واعتصامات محافظة الانبار مشاركة الالاف في التظاهرات التي كانت مقررة الجمعة في عدد من البلدات ضمن المحافظة وابرزها الرمادي وهيت وعنة تحت شعار "جمعة العز والكرامة".

كما افاد ناشطون بتسجيل مظاهرات في كل من الموصل وسامراء لمطالبة الحكومة العراقية باطلاق سراح المعتقلات في السجون العراقية وفق شعارات رفعت في تلك التظاهرات.

...............

انتهی/212