ابنا: قام وفد من المجلس الإسلامي العلمائي بواجب التعزية لأهل فقيد البحرين الشهيد «الحاج باسل القطّان» (44 عامًا)، الذي قضى شهيدًا بعد تدهور حالته الصحيّة إثر استنشاقه للغازات السامة التي تطلقها قوات المرتزقة على منطقته "الشاخورة".
وتكوّن وفد المجلس الذي توجّه للتعزية صباح الأحد 9 صفر 1434هـ الموافق 23 ديسمبر 2012م، من رئيس العلاقات والثقافة «سماحة السيد محسن الغريفي» و«سماحة الشيخ علي ناجي الهملي» و«سماحة الشيخ صلاح العكري».
وأعرب الوفد عن خالص مواساته لأهل الفقيد السعيد "الذي ذهب ضحية تلك الغازات القاتلة التي مازالت السلطات في البحرين تصر على عدم وجودها على رغم ما زهقته من أرواح الكثيرين"، سائلًا: "كم ضحية يحتاج هذا الشعب أن يقدم من أجل أن يثبت للعالم أن أبناءه يُقتلون كل يوم بهذه الغازات السامة التي تُستهدف بها أحياؤه السكنية بكل استخفاف وبشكل مستمر؟".
وكانت جمعية "الوفاق" الوطني الإسلامية ذكرت في بيان لها، أن الحاج باسل منصور علي القطان (44 عاما) "استشهد بعد إصابته باختناق شديد إثر الغازات الخانقة والسامة التي تلقيها قوات النظام على المنازل بشكل متعمد وذلك بحسب ما رواه أهله، وأدخل العناية المركزة بعد تدهور حالته وتوفي نتيجة تلك الإصابة، وفق ما أفاد ذووه، وبذلك نحتسبه عند الله شهيداً".
وأشارت الوفاق إلى أنّه "سبق أن تسببت القوات بإزهاق أرواح العديد من المواطنين بالغازات السامة والخانقة بينهم أطفال ونساء، إذ تقوم بشكل متعمد بإلقاء هذه الغازات داخل المنازل بالشكل الذي وثقته الكاميرات ويشهده المواطنون يومياً في مناطقهم ضمن إرهاب الدولة الذي يستهدف تقويض الأمن واستهداف المواطنين ومعاقبتهم".
...............
انتهی/212