22 ديسمبر 2012 - 20:30

طالما حاولت "اسرائيل" ان تقدم نفسها انها الدولة الاكثر تقدما في الشرق الاوسط وانها تنتمي لاوربا، إلا أن ما كشفت عنه التقارير الاسرائيلية عن ظاهرة الفقر يشير الى كس ذالك حيث دفع الفقر العائلات الى ارسال اطفالهم الى العمل والتسول لتحسين ظروفهم وتؤكد التقارير ان معالجة قضية الفقر في اسرائيل باتت مستعصية ويجب أن تكون على قائمة الأولويات للحكومات الاسرائيلية المقبلة.

وفقاً لما أفادته وكالة أهل البيت (ع) للأنباء: ان الدعم الاميركي في الجانب التسليحي والعسكري والاقتصادي لإسرائيل، اظهرها  قوية متماسكة  أمام المتلبسين بالخوف والمتخندقين خلف أسيادهم كأمريكا وبعض الدول الاوربية وحتى إسرائيل نفسها، وكأن دولة اسرائيل لا تعاني أي مشكلة، مثلما ابتلت بها الكثير من دول العالم والتي نشاهدها هنا وهناك، ولكن ما هو خفي غير ما هو جلي في الواقع الإسرائيلي.

فالفقر والتسول ظاهرتان جليتان واللتان تنهشان الجسد الاسرائيلي من الداخل .

حيث كشفت العديد من التقارير الاسرائيلية مؤخراً  أن ظاهرة الفقر التي  تجتاح الكثير من فيئات المجتمع الاسرائيلي تحمل في طياتها افرازت اجتماعية خطيرة أهمها اضطرار الاطفال والقاصرين الى الخروج للعمل أو التسول من أجل مساعدة عائلاتهم التي لا تجد قوت يومها وتضطر إلى التنازل عن احتياجات اسياسية من الغذاء والطبابة والتعليم .

ونشر تقرير أعدّته منظمة عطاء الاجتماعية أن خمسين بالمئة من ابناء العائلات المحتاجة يخرجون للعمل فيما يواجه سبعة وثلاثون بالمئة منهم أيام عصيبة  بسبب الضائقة الاقتصادية .

كما تشير التقارير ان تزايد ظاهرة الفقر في إسرائيل عادت لتطرح الموضوع الاجتماعي للنقاش في الكيان العبري وسط تحميل السياسة الحكومية للجزء الاكبر من اسباب تفشي هذه الظاهرة في اسرائيل.

التقارير تظهر ان الوضع في اسرائيل هو الاسوءمن حيث عدم المساواة واتساع ظاهرة الفقر والحالة مستمرة في اتساع .

وكما يشير التقرير أن عضو الكنيست من حزب العمل الذي وصف قضية الفقر في اسرائيل قضية استراتجية، حيث قال: "ان هذه القضية لم تحظى بالاهتمام الرسمي من الحكومة والكنيست وان رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو لم يضع هذه القضية على رأس أولويات حكومته وأضاف ان معالجة قضية الفقر في إسرائيل تحتاج الى خطة قيمتها اربعون مليار "الشيقل".

................

انتهی/232