20 ديسمبر 2012 - 20:30

اتهم الصحفي الفرنسي الشهير «تييري ميسان» منظمة "خلق" الإرهابية بشراء دم ملوث من فرنسا بغرض التخلص من اعضائها المنتقدين.

ابنا: اتهم الصحفي الفرنسي الشهير «تييري ميسان» منظمة "خلق" الإرهابية بشراء دم ملوث من فرنسا بغرض التخلص من اعضائها المنتقدين.

وقال ميسان في لقائه مع الامين العام لمنظمة "هابيليان" «محمد جواد هاشمي نجاد» في طهران، ان منظمة خلق محمية من قبل الاجهزة الامنية في الغرب وتستخدم لأقذر المهمات.

واشار ميسان في مستهل كلامه الی تعرفه علی هذه المنظمة في الثمانينات واثناء الحرب العراقية الايرانية حينما كان صحفيا يعمل علی ملف تحت عنوان "دون التلوث" والذي يبحث في اساليب انتقال الدم داخل مراكز التبرع دون تلوث ويقول ميسان: كنت اسمع اخبارا محيرة حول مرض الايدز وصدرت قرارات حينها بضرورة اتلاف كميات الدم الموجود في مراكز التبرع ولكن تفاجأت كثيرا عندما صدر قرارا آخر يلغي الاول وبعد ذلك باشرت زمرة مجاهدي خلق بشراء كميات كبيرة من الدماء الملوثة.

واعرب ميسان عن استغرابه لما قامت به الزمرة من شراء الدم الملوث والجدوی من ذلك ويشير إلی تبريرات الجماعة التي كانت ترد انها تحتاج هذه الدماء لمقاتلية الجرحی والمصدومين بينما هذه الدماء كانت ملوثة!.

ونوه ميسان إلی تورط زوجة الرئيس الفرنسي السابق «ميتران» وقال: بيع وشراء هذا الدم الملوث كان ممنوعا وحصول زمرة خلق عليه شيء عجيب وعرفت لاحقا ان «دنيل ميتران» عقيلة الرئيس الفرنسي ساعدت منافقي خلق للحصول علی ذلك.

ووصف هذا المفكر الفرنسي الذي اشتهر بكتابه العالمي حول احداث الحادي عشر من ايلول قيادات الزمرة بالوجوه المرعبة التي تسعی لقتل اعضاءها أو وضعهم في مسير الموت.

وذكر ميسان رواية عن أحد زملائه الصحفيين الذي ذهب إلی العراق في عهد الرئيس البائد لينشر تقريرا عن معسكر اشرف ويقول الزميل حينما ذهب إلی المكان لم يستطيع اكمال تقريره لأنه كان مرعوبا ووصف المعسكر بالمكان الهاديء الذي يشبه أماكن القتل أو الجريمة. شاهد عدد من النساء يأكلن الطعام و عدد منهن يمارسن التدريبات العسكرية. هذا الزميل كان يعتقد ان الزمرة شريكة في الكثير من الجرائم التي كان يرتكبها «صدام».

واشار المفكر الفرنسي الشهير إلی دعم بعض الشخصيات الاوروبية والامريكية للمنظمة وقال: هذه الجماعة تعقد مؤتمرات كبيرة في اوروبا وتدعم من قبل الكثيرين. الزمرة تقدم لهم المال ومع الاسف هناك اشخاص بسطاء ومغفلين يقومون بدعمها. في أوروبا ينبغي دفع مبالغ هائلة من المال لشراء ذمم السياسيين وانا استغرب من أين تأتي زمرة خلق بهذا المقدار من المال.

وانتقد ميسان دعم الادارة الامريكية لهذه المنظمة وقال: وزارة الدفاع في امريكا قدمت تقريرا عام 2003 يفيد بأن الزمرة حاربت الولايات المتحدة وهي جماعة غير مجدية لكن نری ان السياسيين الامريكيين يدعمونها. من هو الذي يدعم منافقي خلق في الادارة الامريكية؟ هناك الكثير من الاجهزة والمؤسسات الامنية في امريكا تدعم منافقي خلق.

وختم كلامه بالقول: الجماعة في أوروبا مدعومة من قبل حلف الناتو  لا يعقل بعد كل هذا الدعم لا تخولها بمهمات ضد ايران بل تستخدمها في الكثير من المهام غير المتعلقة بإيران ايضا.

...............

انتهی/212