3 أكتوبر 2026 - 08:31
دراسة شاملة لباحثين من جامعة هامبورغ الألمانية لمخطوطات القرآن المكتشفة بصنعاء

في عام ١٩٧٣، تم اكتشاف ٩٢٩ مخطوطة قرآنية تعود إلى الفترة ما بين القرن السابع إلی الحادي عشر الميلادي في الجامع الكبير بصنعاء. وتُعدّ هذه المجموعة من أهم وأقدم مجموعات مخطوطات القرآن الكريم في العالم.

وفقا لما أفادته وكالة أهل البيت (ع) للأنباء ـ ابنا ـ في إطار مشروع بحثي طويل الأمد، بدأ باحثون من جامعة هامبورغ ومكتبة برلين الحكومية دراسة شاملة لمخطوطات القرآن المكتشفة في الجامع الكبير بصنعاء.

في عام ١٩٧٣، تم اكتشاف ٩٢٩ مخطوطة قرآنية تعود إلى الفترة ما بين القرن السابع إلی الحادي عشر الميلادي في الجامع الكبير بصنعاء. وتُعدّ هذه المجموعة من أهم وأقدم مجموعات مخطوطات القرآن الكريم في العالم.

ونظرًا للوضع السياسي الراهن في اليمن، فإن النسخ الأصلية لهذه المخطوطات، التي تُعدّ من أقدم نسخ القرآن الكريم الموجودة، غير متاحة حاليًا للباحثين. مع ذلك، تم توفير حوالي ٢٤٠٠٠ صورة ميكروفيلمية، بالإضافة إلى ٥٠٠٠ شريحة ملونة وصورة بالأبيض والأسود لهذه المخطوطات، والتي أُعدت في تسعينيات القرن الماضي، لقسم الدراسات الشرقية في مكتبة برلين الحكومية عام ٢٠١٩، ثم جرى رقمنتها.

تتيح المجموعة الرقمية الآن إمكانية دراسة مخطوطات صنعاء دراسة شاملة دون الحاجة إلى الوصول المباشر إلى النسخ الأصلية.

أطلق باحثون في الدراسات الإسلامية بجامعة هامبورغ ومكتبة برلين الحكومية، بدعمٍ مالي من مؤسسة الأبحاث الألمانية (DFG)، مشروعًا مدته 12 عامًا لدراسة هذه المجموعة.

وستمتد المرحلة الأولى من المشروع، بعنوان "من التفاصيل الدقيقة إلى الصورة الكلية"، من عام 2026 إلى عام 2029، وقد خصصت مؤسسة الأبحاث الألمانية مبلغ 934,301 يورو لهذه الفترة.

وتقود المشروع "آلبا فدلي" من مكتبة برلين الحكومية، والبروفيسور "توماس آيش" من قسم الدراسات الإسلامية بجامعة هامبورغ.

وأكدت آلبا فدلي على أهمية المشروع، مشيرةً إلى أنه لا يقتصر على توسيع المعرفة العلمية حول مخطوطات القرآن الكريم فحسب، بل يسعى أيضًا إلى زيادة إمكانية الوصول إلى هذه المجموعة ومعرفتها على المستويين العام والأكاديمي.

وأضافت: "يمكن لهذا البحث أن يقلل الفجوة في الدراسات العلمية حول مجموعة مخطوطات صنعاء، والتي تم سدها جزئياً من خلال الروايات الإعلامية على مدى السنوات الماضية، وأن يسلط الضوء على أهمية هذه المجموعة في البحث الأكاديمي وما وراءه".

..................

انتهى / 232

سمات

تعليقك

You are replying to: .
captcha