15 ديسمبر 2012 - 20:30

أعلنت وزارة الخارجية الايرانية اليوم الاحد عن تفاصيل جديدة للخطة الايرانية ذات البنود الست لحل الأزمة السورية.

ابنا:‌ أعلنت وزارة الخارجية الإيرانية في بيان لها عن تفاصيل جديدة للخطة الايرانية ذات البنود الست لحل الأزمة السورية وقالت الوزارة إن المقترح يقوم على وقف فوري لجميع أعمال العنف والاعمال المسلحة باشراف الامم المتحدة، ثم إيصال المساعدات الانسانية للشعب السوري، ورفع العقوبات الاقتصادية عن سوريا.

يلي ذلك حوار وطني تتمخض عنه حكومة انتقالية مهمتها إجراء انتخابات لبرلمان جديد ومجلس تأسيسي لكتابة الدستور.

وبعد إجراء انتخابات رئاسية، يتم الافراج عن جميع المعتقلين السياسيين من قبل الحكومة او المسلحين، مع وقف التعاطي الإعلامي غير الصحيح مع التطورات في سوريا، وتشكيل لجنة لإحصاء الخسائر وإعادة الإعمار.

وكان وزير الخارجية الايرانية «علي اكبر صالحي» اكد ان طهران لن تسمح مطلقا بانجاح او تمرير اي مشروع غربي للاطاحة بالرئيس «بشار الاسد» عن طريق القوة، سواء عبر التدخل بشكله الحالي اي من خلال ارسال السلاح والمسلحين الماجورين او عبر التدخل المباشر.

وقال صالحي في تصريح له السبت ان "ما تقوم به الدول الغربية ومعها بعض الدول الاقليمية حاليا في سورية ليس سوى انتهاك فاضح لكل الاعراف والمواثيق والقيم الارضية والسماوية ونقض سافر لما سبق ووقعوا عليه من مواثيق وتصرف عدائي احادي الجانب لا يمكن تبريره مطلقا وتحت اي ظرف كان ويجب وقفه فورا".

وأضاف "اننا ابلغنا ذلك الامم المتحدة و«الاخضر الابراهيمي» شخصيا ودول اقليمية عديدة بينها مصر والسعودية في اطار مبادرتنا السداسية البنود كما هو معلوم والتي ارسلنا منها نسخة للحكومة السورية".

ومن حهة أخرى، وفي سياق مساعداتها الانسانية الى سورية، أرسلت ايران عشرين سيارة إسعاف مجهزة بشكل كامل بالمواد الطبية لدعم خدمات الإسعاف بعد تعرضها الى اضرار بسبب هجمات المسلحين. وأعرب وزير الصحة السوري «سعد النايف» عن شكره للجهود الانسانية التي تقدمها ايران للشعب السوري.

فيما اكد مستشار نائب رئيس الجمهورية الاسلامية الايرانية «حسن كاظمي قمي» أن هذا الدعم يأتي الى جانب الجهود السياسية التي تبذلها طهران لحل الازمة السورية.

...............

انتهی/212