ابنا: قال اللواء فیروزابادي خلال كلمة له أمام جمع من كبار القادة العسكريين في جامعة الدفاع الوطني: نحن أصدقاء تركيا ونريد الامن لها، لكننا لانريد ان يتم الهجوم على سوريا عبر تركيا وان ينصبوا الباتريوت هناك، ولذلك ننظر الى بطاريات باتريوت على أنها خط دفاعي للكيان الاسرائيلي وقلق من الصواريخ الايرانية، وخوف من حضور روسيا للدفاع عن سوريا.
وأضاف: کل صاروخ باتریوت من هذه الصواریخ هو علامة سوداء على خریطة العالم، وقد یکون سببا في حرب عالمیة، للأسف في كل يوم يؤيد بلد اوروبي ارسال باتريوت الى الحدود السورية التركية، في حين أنهم یضعون خططا لحرب عالمیة، و هذا أمر بالغ الخطورة لمستقبل الانسانیة ولمستقبل أوروبا ذاتها.
وأشار فيروز آبادي الى الاستراتيجية الاميركية والغربية الجديدة، واكد انها تعتمد على تربية الارهابيين ودفع المسلمين الى قتل بعضهم البعض بدلا من ارسال قواتهم ودخولهم في حروب ضخمة، مضيفا: لهذا السبب أتى الاميركيون والاوروبيون من آخر الدنيا كي يدعموا الجماعات المسلحة في سوريا، لأن هذا البلد لطالما كان لاعبا أساسيا في جبهة المقاومة، كما أنه استطاع وبقوة شعبه ان يقف أمام الارهاب ويجعل جيرانه يائسين من التدخل في شؤونه.
ونوه الى أن أميركا التي تدعي أنها ذهبت الى أفغانستان وباكستان لتوجد الامن وتجتث القاعدة من هناك هاهي الآن تدعم وتقوي جماعة القاعدة في سوريا، مضيفا: الارهابيون مثل البكتريا الممرضة وكل من يربي ارهابيا فسيرتد عليه ويصيبه بالمرض، ودعم أميركا واوروبا للجماعات المسلحة في سوريا سيرتد عليهم وسيلحق بهم أضرارا كبيرة في المستقبل، وبإشعالهم نار الارهاب بين المسلمين سيحصدون نيرانها في المستقبل، ونحن نأسف لهذا الوضع.
كما أشار اللواء فیروزابادي الى تناقضات كلام الرئيس الاميركي باراك اوباما، موضحا ان اوباما عندما رشح في الانتخابات الرئاسية الاولى وعد الاميركيين بإنهاء الحرب واقفال معتقل كوانتنامو، والالتفات الى مشاكل البلاد الداخلية، لكنه عندما أصبح رئيسا رفع صوت طبول الحرب والمشاكل في العالم الى حد جعل الاميركيين ينسون الموضوعات الثلاثة التي وعدهم بها.
وأضاف: خداع الناس والمجتمع لطالما كان أسلوب الطواغيت على مر التاريخ، ففي الدورة الرئاسية الثانية لأوباما يواجه الاميركييون أسوأ الظروف، حتى ان وزارة الخزانة الاميركية أعلنت انخفاضا في الميزانية يعادل ألف ترليون، وبدلا من ان يلتفت اوباما لمسائل بلده الداخلية خرج وأعلن دعمه للإرهابيين في سوريا، الى ان أوصل الامور الى نشر صواريخ باتريوت على الحدود التركية السورية، انهم يعملون على خلق ضوضاء في أماكن أخرى من العالم ليستغفلوا شعوبهم.
...............
انتهى/182