24 نوفمبر 2012 - 20:30

تجددت المواجهات بين المتظاهرين وقوات الأمن المصرية في شارع "قصر العيني" صباح اليوم الاحد، حيث تجمع المتظاهرون أمام مبنى الجامعة الأمريكية مرددين هتافات "الشعب يريد إسقاط النظام"، و"الداخلية هي هي.. الداخلية بلطجية".

ابنا: أفادت مصادر مصرية أن الأمور تمضي في مصر من سيئ إلى أسوأ من واقع التطورات الميدانية التي تشهدها البلاد عقب إصدار الرئيس «محمد مرسي» الإعلان الستوري الأخير.

وتجددت المواجهات بين المتظاهرين وقوات الأمن في شارع "قصر العيني" صباح اليوم الاحد، حيث تجمع المتظاهرون أمام مبنى الجامعة الأمريكية مرددين هتافات "الشعب يريد إسقاط النظام"، و"الداخلية هي هي.. الداخلية بلطجية".

ورشق المحتجون قوات الأمن بالحجارة، فيما قام عناصر الامن بإطلاق قنابل الغاز المسيل للدموع لإبعاد المتظاهرين نحو ميدان التحرير وسط حالة من الكر والفر بين الجانبين.

واستقبل المستشفى الميداني الذي تمت إقامته في بداية شارع "طلعت حرب" عددا من المصابين بنوبات اختناق نتيجة استنشاق الغاز المسيل للدموع.

وأقام عناصر الأمن جدارا خرسانيا في بداية شارع قصر العيني، وذلك لعزل مقار مجلسي الشعب والشورى ومجلس الوزراء عن الاشتباكات التي دارت في محيط شارع قصر العيني خلال الأيام الماضية.

وذكرت المصادر ان محافظات مصرية منها البحيرة شهدت اشتباكات بين المتظاهرين الذين قاموا بإحراق إطارات "الكاوتش" ما أدى إلى تعطيل حركة القطارت ورجال الإمن وعناصر من جماعة الإخوان المسلمين.

كما أشارت المصادر إلى أن القيادي بالجماعة الإسلامية «ناجح إبراهيم» حذر من وقوع إغتيالات سياسية لنشطاء ليبراليين وسياسيين في الفترة القادمة.

...............

انتهی/212