ابنا : وسلم قائم مقام الكنيسة، الأنبا باخوميوس، عصا الرعاية إلى البابا الجديد في الحفل الذي أقيم الكاتدرائية المرقسية بالقاهرة، وحضره مساعد مرسي، سمير مرقص، ورئيس الوزراء هشام قنديل، وعدد من الوزراء ومئات الشخصيات العامة المصرية وضيوف أجانب بارزون.
ويخلف البابا تواضروس الثاني البابا شنودة الثالث الذي توفي في مارس الماضي، بعد نحو 40 عاما من رعاية الأقباط الأرثوذكس، وهم معظم مسيحيي مصر الذين يقدر عددهم بثمانية ملايين، ويمثلون أكبر طائفة مسيحية في الشرق الأوسط.
وبعد تسليمه مقاليد الكنيسة، جلس البابا تواضروس الثاني مرتديا ملابس كنسية بيضاء وسط الصلوات والترانيم.
ويأتي حفل التنصيب بينما تشهد مصر اضطرابا سياسيا منذ إطاحة الرئيس السابق حسني مبارك في انتفاضة شعبية شارك فيها ناشطون مسيحيون مطلع العام الماضي، وباركتها الكنيسة بعد نجاحها.
ويشكل المسيحيون في مصر نحو عشرة بالمائة من إجمالي عدد السكان الذي يقدر بنحو 83 مليون نسمة.
ويشتكي المسيحيون منذ فترة طويلة من التمييز، لاسيما بعد بوادر توجه البلاد إلى المحافظة الدينية.
وعمق صعود الإسلاميين إلى السلطة بعد إطاحة مبارك من مخاوف المسيحيين، وسط هجمات متزايدة تستهدف كنائسهم وأعمالهم.
................................
انتهى / 214