ابنا : وروت مصادر فلسطينية عادت من زيارة الى قطاع غزة نهاية الأسبوع الماضي لوسائل اعلام ان "اللقاء بين رئيس الوزراء الفلسطيني في غزة اسماعيل هنية وأمير قطر حمد بن خليفة آل ثاني ، انتهى الىعدم اتفاق على نقاط أساس في جدول زيارة أمير قطر.
وتنقل المصار الفلسطينية المقربة التي اجتمعت بهنية قوله أن امير قطر قال له "عليكم وقف تحالفكم هذا مع ايران عدوة الإسلام والمسلمين إذا اردتم ان تحصلوا على معونات اقتصادية ومالية".
كما نقلت المصادر عن لسان هنية الشروط التي وضعها أمير قطر، وهي وقف التحالف مع ايران، وبدء المفاوضات مع اسرائيل دون شروط مسبقة، والاعتراف بإسرائيل، والاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، وعدم الاصرار على استعادة الجزء الشرقي منها، واخيرا إعلان وقف الكفاح المسلح والسير بالمفاوضات كخيار وحيد.
المصادر تقول أن "هنية ابلغ خليفة، أنت تطلب مني تسليم غزة للإسرائيليين، ولو كان الأمر يتعلق بي شخصيا لكنت وافقت، ولكني عضو اللجنة التنفيذية في حركة حماس ورئيس وزراء فلسطين ولا يمكن لي أن أقبل بكل هذه الشروط"، مضيفة ان هذا الجواب دفع امير قطر لتقصير مدته زيارته لغزة من يومين الى ساعات قليلة، فضلا عن تقليل المبلغ الذي كان وعد به من[600] مليون دولار الى [350] مليون دولار فقط.
واضافت المصادر ان "أحمد الجعبري القائد العسكري في حماس كان من المدافعين عن التحالف مع ايران وحزب الله وسوريا، وهو كان في هذه النقطة على خلاف مع قيادة الخارج في الحركة، لاسيما خالد مشعل والمقربين منه، واغتياله بهذه الطريقة السهلة تشير الى خطة للتخلص من الجناح العسكري لحماس أو بعض أصحاب القرار داخل هذا الجناح من أجل تطويعه كما حصل مع الجناح العسكري لحركة فتح.
واوضحت ان "قطر تريد من كل محاور سياستها العربية والدولية بما فيها غزة أن تصب في خدمة هدف واحد هو إسقاط الرئيس السوري بشار الاسد عبر اقناع الغرب بضرورة التدخل العسكري في سوريا وذلك بإعطائه الورقة الفلسطينية من خلال تطويع الجناح العسكري في حماس بالتعاون مع خالد مشعل الذي يقيم في الدوحة.
......................................
انتهى / 214