13 نوفمبر 2012 - 20:30

أكد إمام مسجد القدس في صيدا «الشيخ ماهر حمود» اليوم أن "الشيخ أحمد الأسير يتحمل 90% من الدماء التي سقطت" في إشكال صيدا، وأنه السبب الرئيسي للفتنة.

 ابنا : وفي مؤتمر صحفي عقده في صيدا، اعتبر «الشيخ حمود» أن إغفال عن حقيقة ما جرى في صيدا يكون شهادة زور ومشاركة في الفتنة، ملقياً اللوم على بعد فعاليات صيدا التي أعلنت موقفاً مخالفاً للحقيقة التي أقروا بها في إجتماعات جرت أمس في المدينة الجنوبية.

وفي توصيف لحالة الأسير اعتبر إمام مسجد القدس أنه يعاني من "جنون عظمة" تستدعي عرضه على الأطباء لتشخيص حالته. وأوضح أن الأسير  افتعل إشكال الأحد الماضي ؤغم كل النصائح التي قُدمت له، بالتوجه إلى المكان وهو يحمل السلاح.

وتعليقاً على كلام النائب  بهية الحريري  أمس، قال «الشيخ حمود» "كفى تعمية وتزويراً للحقائق"، مخاطباً  الأسير  "كل ما تفعله باطل لأنه مبني على باطل"،  فـ "الدماء تُحبط كل الأعمال".

"حان وقت التقريب بين السنة والشيعة" قال «الشيخ حمود»، معتبراً أنه ليس المطلوب مؤتمرات بل مبادرات جدية.

وتوجه إلى "المتباكين على مذهب السنة والجماعة" قائلاً: "ليس هناك شيء اسمه مؤامرة إيرانية أو الهلال الشيعي .. كل هذه هي أوهام".

وفي مؤتمره، دعا «الشيخ ماهر حمود» حزب الله إلى تغيير موقفه من الأزمة السورية، وحث الأمين العام للحزب  السيد حسن نصر الله  على إعلان موقف جديد.

...................................

انتهی / 214