12 نوفمبر 2012 - 20:30

قال المنسق العام للتجمع الديمقراطي المعارض «بسام حسين»: ان في ذلك اعاقة حقيقية للمشروع الوطني الديمقراطي واعاقة لاي معارضة في الداخل، معتبرا ان ذلك يؤسس عمليا لمتغير جهنمي كارثي.

ابنا: وصفت المعارضة السورية في الداخل الائتلاف المعارض الجديد بأنه نسخة جديدة عما يسمى بالمجلس الوطني من حيث ارتباطه باجندات خارجية.

وقال المنسق العام للتجمع الديمقراطي المعارض «بسام حسين»: ان في ذلك اعاقة حقيقية للمشروع الوطني الديمقراطي واعاقة لاي معارضة في الداخل، معتبرا ان ذلك يؤسس عمليا لمتغير جهنمي كارثي.

الى ذلك قال عضو هيئة التنفيد الوطنية السورية المعارضة «احمد العسراوي»: هل سنعتمد على ارادة وأيد السوريين في هذا التغيير المنشود ام اننا سنستقوي بالخارج، معتبرا انه هنا يبدأ الخلاف ما بين المعارضة التي تشكلت الان (الخارج) والاخر الموجودة في الساحة السورية وبالتحديد هيئة التنسيق.

وقال المحلل الاستراتيجي السوري «محمود محمد»: اعتقد ان النجاحات الكبيرة التي حققها الجيش السوري هي التي تقف خلف الصراخ الذي يتعالى على صفحات الجرائم عبر تصريحات اعلامية للقوى الاستعمارية الداعمة للجماعات الارهابية المسلحة.

واضاف محمد: ان الجيش لديه القدرة على الصمود بلا حدود، وهو متماسك وموحد ويقف خلفه شعب.

...............

انتهی/212