ابنا: كشف «عباس المغني» أحد أقرباء الناشط «محمد المغني» (35 عاماً)، المسجون بتهم متعددة بينها المسئولية عن "مخزن سلماباد" و"العضوية في ائتلاف 14 فبراير/ شباط" عن عرضه أمس على المحكمة، حيث تم تجديد حبسه، وهو مقيد اليدين من الخلف، من دون وجود محاميه أو إخبار أهله، فيما كان يحيط به سبعة من الشرطة المدنيين.
وقال في حسابه على "تويتر": "إنها مهزلة المحاكم في البحرين". وتساءل "كيف يقبل القاضي أن يحضر متهم ويداه مقيدتان من الخلف، إلى قاعة المحكم؟".
وأكد ذلك، المحامي «جاسم سرحان»، قائلاً "شاهدت أخي الحر المعتقل محمد المغني بعد عرضه على قاضي الكبرى وبرفقته سبعة أفراد من المدنيين يحاصرونه وسلمت عليه بصعوبه جداً".
ولفت المغني إلى ألوان التعذيب التي تعرض لها، وسجينين آخرين في القضية ذاتها، وهما «حسين العالي» و«جعفر عيد»، في مركز شرطة "الرفاع" الذي وصفه بـ"غوانتنامو الرفاع".
ومحمد يوسف المغني هو أول معتقل بحريني يتم اتهامه رسمياً بأنه عضو في ائتلاف شباب ثورة 14 فبراير/ شباط، وهو ائتلاف يتخفى أعضاؤه ويقودون الحراك الميداني في البحرين منذ أكثر من عام ونصف، وتجتهد السلطات الخليفية منذ زمن للإيقاع بأعضائه، لكن بلا جدوى.
كما تم اتهام محمد المغني إنه على صلة بمخزن المتفجرات (5 طن) الذي زعمت وزارة الداخلية إنها اكتشفته في منطقة "سلماباد".
...............
انتهی/212