ابنا: مددت جماعات المعارضة السورية اجتماعاتها في الدوحة الى اليوم الاحد بسبب خلافاتها على تشكيل هيئة قيادية موحدة رغم ضغوط عربية وغربية.
وبعد اجتماعات ماراثونية استمرت 12 ساعة اعلنت قوى معارضة التوصل الى اتفاق مبدئي مساء السبت حول جسم موحد لها باسم "الائتلاف الوطني السوري لقوى المعارضة والثورة"، لكن المعارض «رياض سيف» الذي تقدم بخطة تدعمها واشنطن لتشكيل هيئة موحدة تتجاوز ما يسمى "المجلس الوطني السوري" الذي يعارضها، قال إن الجميع كانوا على وشك التوقيع لكنهم فضلوا دراسة النظام الأساسي الجديد.
من جانبها، أكدت المعارضة «سهير الاتاسي» أنه تم الاتفاق على نقاط اساسية، وبقيت بعض التفاصيل ستناقش اليوم.
وأكد معارضون أن الخلافات استمرت امس السبت ما دفع اطرافا دولية للضغط على ما يسمى بالمجلس الوطني السوري المتحفظ على الانضمام لهيئة قيادية تتجاوزه.
واكدت مصادر في الدوحة أن لقاءات جانبية جمعت المعارضين السوريين مع مسؤولين من قطر الراعية للمحادثات والامارات والولايات المتحدة وتركيا لتقريب وجهات نظر المجلس وباقي قوى المعارضة المؤيدة لهيئة المبادرة الوطنية السورية.
وقال عضو ما يسمى بالمجلس الوطني «سمير نشار» إن ضغوطا دولية هائلة مورست على المجلس لقبول الاتفاق لكنه طلب مهلة ساعات لدراسة بعض التفاصيل.
وفي الداخل السوري جددت المعارضة رفضها لاجتماعات الدوحة، معتبرة المشاركين في المؤتمر لا يمثلون جميع أطياف المعارضة، وأنهم مرتهنون لأجندات خارجية، في وقت قتل 7 مدنيين واصيب آخرون جراء 3 انفجارات في مدينة درعا جنوبي سوريا.
...............
انتهی/212