ابنا : اتهم النائب عن ائتلاف دولة القانون علي الشلاه المملكة العربية السعودية بــ"دعم الارهاب في العراق وذلك من خلال استقبال العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز لنائب رئيس الجمهورية المحكوم بالإعدام غيابيا طارق الهاشمي مع رؤساء بعثات الحج".
وقال الشلاه في تصريح لـ " راديو المربد " أن " ذلك التصرف يدل على عدم احترام السعودية للاعراف والقوانين الدولية و مبادئ حسن الجوار كما ان هذا التصرف يسيء الى العلاقات المشتركة بين البلدين ".
واضاف ان "الهاشمي متواجد حاليا على الاراضي السعودية بجواز سفر تركي" .
وكان الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي عبد الله بن عبد المحسن التركي قد استقبل امس في مقر ضيافة الرابطة بمنى الهاشمي الذي يؤدي فريضة الحج بحسب ما نقلته صحيفة الرياض السعودية .
وفي المقابل فقد قاطع رئيس الهيئة العليا للحج والعمرة الشيخ محمد تقي المولى لقاء الوفود المشاركة بالحج لوجود طارق الهاشمي ضمن وفود بعثات الحج .وذكر مصدر في هيئة الحج والعمرة ان الشيخ المولى رفض الحضور الى اللقاء بسبب وجود طارق الهاشمي ضمن وفود بعثات الحج.
وكانت محكمة الجنايات المركزية في بغداد قد أصدرت ، في شهر أيلول الماضي حكمين بالإعدام شنقاً حتى الموت بحق نائب رئيس الجمهورية طارق الهاشمي ومدير مكتبه أحمد قحطان لإدانتهما بقضايا "إرهابية".
ويقيم الهاشمي الذي صدرت بحقه مذكرة اعتقال بتهمة "الإرهاب" في تركيا منذ التاسع من نيسان الماضي، بعد مغادرة إقليم كردستان الذي لجأ إليه بعد أن عرضت وزارة الداخلية في 19 من كانون الأول 2011 اعترافات مجموعة من أفراد حمايته بالقيام بأعمال عنف بأوامر منه.
ومنحت الحكومة التركية، في 31 من شهر تموز الماضي، الهاشمي إقامة دائمة في البلاد، لتؤكد بذلك رفضها تسليمه للسلطات العراقية.
وأصدرت منظمة الشرطة الدولية (الإنتربول)، في 8 من شهر أيار الماضي، مذكرة حمراء بحق الهاشمي بناءً على شكوك بأنه متورط في قيادة وتمويل جماعات إرهابية في العراق، والتي قالت إنها تحد بشكل كبير من حريته في التنقل وتتيح للبلدان المتواجد فيها إلقاء القبض عليه، فيما أكدت أنها ليست مذكرة اعتقال دولية.
يذكر أن الهيئة التحقيقية بشأن قضية الهاشمي قد كشفت في 16 من شهر شباط الماضي، عن تورط حماية الأخير بتنفيذ 150 عملية مسلحة، مؤكدة أن من بينها تفجير سيارات مفخخة وعبوات ناسفة وإطلاق صواريخ واستهداف زوار عراقيين وإيرانيين وضباط كبار وأعضاء في مجلس النواب.
..................................
انتهى / 214