22 أكتوبر 2012 - 20:30

أكد الأب «ميشيل نعمان» عضو المصالحة الوطنية في حمص أنه هناك ما يقارب 500 – 600 عائلة محاصرة في أحياء حمص القديمة، بدءا من جامع "سيدي خالد"، مرورا بوادي "السائح" و"الحميدية" و"بستان الديوان" و"الورشة" وحتى "باب تدمر"، معيدا ذلك إلى ما تشهده تلك المناطق من اشتباكات ووضع أمني غير مستقر.

ابنا: أكد الأب «ميشيل نعمان» عضو المصالحة الوطنية في حمص أنه هناك ما يقارب 500 – 600 عائلة محاصرة في أحياء حمص القديمة، بدءا من جامع "سيدي خالد"، مرورا بوادي "السائح" و"الحميدية" و"بستان الديوان" و"الورشة" وحتى "باب تدمر"، معيدا ذلك إلى ما تشهده تلك المناطق من اشتباكات ووضع أمني غير مستقر.ولفت نعمان إلى أن تلك العائلات المحاصرة تفتقر إلى المأكل والمشرب وأنهم يدبرون أمورهم المعيشية مما توفر لهم  من المياه عن طريق الآبار القديمة وبعض الوسائل البدائية، وأما فيما يخص بلدة ربلة المسيحية، فأشار الأب نعمان إلى أن  القرى المحيطة بها ساخنة وتشهد حراكاً للمسلحين الأمر الذي أدى الى ضعف الحركة في أحياء وشوارع بلدة ربلة مع انعدام الأمن فيها.القرى الحدودية مع لبنان آمنة من جهته، أكد «حبيب فندي» عضو لجنة المصالحة الوطنية أن أغلب القرى الحدودية في حمص كـ"جوسية" و"جوبانية" و"طميسة" و"مقدام" و"الطينة" آمنة وأن الجيش السوري تمكن من تطهير ريف "القصير" في حين أن العمليات العسكرية تتركز حاليا في مدينة القصير. وأشار فندي إلى أن المصالحة الوطنية في حمص تتباحث مع نائب العام العسكري والمدني في كيفية الاستفادة من مرسوم العفو الذي أصدره الرئيس «بشار الأسد» اليوم.ميدانياً، أسفرت الاشتباكات في حيي "باب هود" عن مقتل 9 مسلحين من ميليشيا "الجيش الحر" في حين شهدت كل من "تلكلخ" و"القصير" و"الرستن" و"تلبيسة" اشتباكات أسفرت عن مقتل عنصر لحفظ النظام وجرح 5 آخرين مقابل مقتل 9 مسلحين بعد إقدامهم على الاعتداء على حواجز حفظ  النظام في تلكلخ. وعلمت مصادر أن العمليات العسكرية لا زالت مستمرة في القصير يتم فيها استهداف لأوكار المسلحين، وكذلك الحال في أحياء حمص القديمة كحي "الخالدية" وحي "باب هود".في ريف دمشق

وفي ريف دمشق، فقد  تصدت وحدة من الجيش السوري اليوم لمجموعة من المسلحين عند دوار "الثانوية" في منطقة "حرستا" في ريف دمشق الأمر الذي أدى إلى قتل عدد منهم ومصادرة كمية من الأسلحة، كما دمر الجيش اليوم سيارتين مزودتين برشاش "دوشكا" في عربين كما قام بدك معقلين للمسلحين أحدهما معمل لصناعة العبوات الناسفة في الطريق الواصل بين سقبا وحمورية.عملية نوعية في حلب إلى ذلك، نفذت وحدة من الجيش عملية نوعية في دير "حافل" في حلب أسفرت عن مقتل عشرات المسلحين كما دمرت مقر للمسلحين في "كفرسوم"، هذا فضلا عن تدمير سيارتين محملتين بالأسلحة عند دوار "الشعار" واستهداف تجمعات للمسلحين في "الشيخ خضر" وباب "إنطاكية".

...............

انتهی/212