ابنا: قال الباحث الاستراتيجي اللبناني «نسيب حطيط» ان قوى 14 اذار تستغل حادث اغتيال اللواء «وسام الحسن» رئيس فرع المعلومات في قوى الامن الداخلي لاقالة حكومة «نجيب ميقاتي».
وقال حطيط ان تيار "المستقبل" وقوى 14 اذار يحاولون منذ فترة طويلة وبعد اقالة حكومة «سعد الحريري»، اقالة حكومة ميقاتي المدعومة من قبل قوى 8 اذار وان اغتيال اللواء الحسن اصبح ذريعة لهذه القوى في تحميل حكومة ميقاتي مسؤولية هذا الاغتيال والمطالبة باستقالتها او اقالتها.
واشار حطيط الى ان نجيب ميقاتي قال انه وضع استقالته تحت تصرف رئيس الجمهورية «ميشال سليمان» وقال ان ميقاتي يحاول ان يتصل بكل القوى السياسية للتشاور معها قبل حصول الاستقالة لكي لايكون لبنان في مهب الريح ويدخل في دائرة الفراغ السياسي والفلتان الامني في ظل الظروف الاقليمية المعقدة والحساسة الراهنة مؤكدا انه يتعذر الان تشكيل حكومة يتفق عليها كل الفرقاء اللبنانيين.
واشار حطيط الى توجه بعض المتظاهرين بعد تشييع جثمان اللواء الحسن الى مقر رئاسة الوزراء لاحتلاله وقال ان الذي حرض هؤلاء هو «فؤاد السنيورة» من الوجوه البارزة لتيار المستقبل والذي اعلن مسؤولية الرئيس ميقاتي عن جريمة الاغتيال وتناسى انه اثناء توليه الحكومة منذ عام 2005 وحتى عام 2009 حدثت 8 اغتيالات ولم يكن مسؤولا عنها وانما كان يحاول ان يقول بان المحكمة الدولية هي المسؤولة عنها للوصول الى الحقيقة بينما في هذه اللحظة يحمل رئيس الحكومة هذه المسؤولية في محاولة لاقالتها والتمهيد للانتخابات النيبابية التي ستجري عام 2013.
وصرح: ان قوى 14 اذار تعتبر بان هناك فرصة لاستغلال عملية اغتيال اللواء الحسن للوصول الى ماربها واهدافها التي اعلنتها امس السبت وهي اقالة الحكو مة وتجريد المقاومة من سلاحها وتشكيل حكومة حيادية لامساك بالسلطة عام 2013 اذا استطاعت.
...............
انتهی/212