19 أكتوبر 2012 - 20:30

اجتمعت الحكومة اللبنانية في قصر "بعبدا" برئاسة الرئيس «ميشال سليمان» للبحث في تداعيات اغتيال أبرز القادة الأمنيين في لبنان رئيس شعبة المعلومات اللواء «وسام الحسن».

ابنا: اجتمعت الحكومة اللبنانية في قصر "بعبدا" برئاسة الرئيس «ميشال سليمان» للبحث في تداعيات اغتيال أبرز القادة الأمنيين في لبنان رئيس شعبة المعلومات اللواء «وسام الحسن».

وكان رئيس الجمهورية قد التقى قبل الجلسة وزير الصحة «علي حسن خليل» إضافة إلى وزراء "جبهة النضال الوطني".

وبعد اللقاء قال وزير الشؤون الاجتماعية «وائل أبو فاعور» إنه من من قتل «رفيق الحريري» وقبله «كمال جنبلاط» هو نفسه من قتل وسام الحسن، وأضاف أن وسام الحسن لم يحم اللبنانيين فقط انما حمى من كان يكرهه وضده في السياسة، وتابع من يدمر سوريا يريد تدمير لبنان.

«فنيش» يشدد على أن استقالة الحكومة ليست حلاً

شدد وزير التنمية الادارية محمد فنيش على أن استقالة الحكومة ليست حلاً، انما تفاقم المشكلة وتدخل البلد في متاهات نحن في غنى عنها، والامر في حاجة الى تبصر وتضامن واستخدام العقل بكل ما لدينا من طاقة، واعتبر أن الاتهامات للحكومة انفعالية وسياسية.

وزير الإتصالات ... لن أستقيل

وبدوره أعلن وزير الاتصالات «نقولا صحناوي» أنه لن يستقيل من منصبه، وأشار إلى انه ومنذ تشكيل الحكومة تطالب قوى 14 آذار باستقالة الحكومة، وبعد الاغتيال لم يتغير هذا الخطاب.

الوزير «أحمد كرامي» يرفض تحميل «ميقاتي» دم الشهيد الحسن

رفض وزير الدولة «أحمد كرامي» تحميل الرئيس «نجيب ميقاتي» دم الشهيد وسام الحسن، وقال في تصريح: "في ظل الحزن الشديد على اغتيال اللواء الشهيد وسام الحسن، فانه لا يجوز تحميل الرئيس ميقاتي دم الشهيد"، وسأل: هل كان الرئيس ميقاتي ضد الشهيد الحسن ام حاضنا له؟

فيصل كرامي يقول إن هناك تفريغ للبلد من اهم جهاز امني

وأعلن وزير الشباب والرياضة «فيصل كرامي» لدى دخوله الى قاعة مجلس الوزراء انه "بعد اغتيال اللواء الشهيد وسام الحسن هناك تفريغ للبلد من اهم جهاز امني يستتبع بتفريغ سياسي سيكون أكبر خطر نرتكبه بحق البلد"، ورأى أن المطالبة باستقالة الحكومة ليس موضوعاً جديداً على 14 آذار، مشيرا إلى أنه ومنذ تشكيل الحكومة وهذا الفريق يطالب باستقالتها، وشدد على ضرورة التفكير بأمن المواطن.

«قانصو» يؤكد أن استقالة الحكومة تأخذ البلد الى المجهول

وبدوره اعتبر وزير الدولة «علي قانصو» ان استقالة الحكومة يعني أخذ البلد الى المجهول، ولا مصلحة بهز الاستقرار السياسي عبر استقالة الحكومة، ودعا إلى التكاتف لتجاوز المحنة، ولفت إلى أنه ولبقاء الاستقرار لا بد من استمرار الحكومة والوقت ليس لتصفية حسابات انما للنظر بمصلحة البلد.

...............

انتهی/212