19 أكتوبر 2012 - 20:30

نعى مفتي الجمهورية اللبنانية «محمد رشيد قباني» في رسالة تتناول عملية اغتيال العميد «وسام الحسن» بكل حزن واسى العميد واللبنانيين الى مزيد من الوعي والحكمة والهدوء وضبط النفس، مؤكدا ان دماء الحسن لن تذهب هدرا وان المجرم سينال عقابه عاجلا ام اجلا، داعيا كل السلطات السياسية والقضائية والامنية الى كشف الجهات التي تقف خلف هذه الجريمة النكراء، كي يطمئن اللبنانيون ان الدولة ساهرة على امنهم وسلامهم.

ابنا: نعى مفتي الجمهورية اللبنانية «محمد رشيد قباني» في رسالة تتناول عملية اغتيال العميد «وسام الحسن» بكل حزن واسى، الذي قضى في تفجير اجرامي استهدف لبنان وشعبه، معتبرا ان الحسن كان ركنا اساسيا في مسيرة لبنان واللبنانيين.

واضاف قباني: "هذه الجريمة ما كانت الا لتفكيك اواصرالوطن ولتنتزع صمام امان رئيسي في لبنان كان ينتزع الفتن في مهدها، فكان الحسن رجلا من رجالات المسلمين الذي تفانوا لتكون الوحدة الوطنية بين اللبنانيين قولا وفعلا، ليبقى لبنان وطن الاعتدال والعدالة، ولقد عرفنا الحسن صديقا مخلصا ووفيا لرفيق الحريري وكل اللبنانيين".

وقال قباني:"اننا في دار الفتوى ندين كل من يقف وراء اغتيال ابننا البار وسام الحسن، وان رسالة الاغتيال واضحة جدا والمستفيدون منها معروفون جيدا، وجريمة الاغتيال توازي اغتيال لبنان كله".

ودعا قباني اللبنانيين الى مزيد من الوعي والحكمة والهدوء وضبط النفس، مؤكدا ان دماء الحسن لن تذهب هدرا وان المجرم سينال عقابه عاجلا ام اجلا، داعيا كل السلطات السياسية والقضائية والامنية الى كشف الجهات التي تقف خلف هذه الجريمة النكراء، كي يطمئن اللبنانيون ان الدولة ساهرة على امنهم وسلامهم.

وتقدم قباني بالتعازي من عائلة الحسن وقيادة قوى الامن الداخلي والقيادات السياسية والامنية ومن عائلات الضحايا الذي قضوا في منطقة الاشرفية، معلنا الحداد في دار الفتوى وفي المؤسسات التابعة لها  3 ايام من تاريخ تشييع جثمان الحسن، واعتذر عن عدم تقبل التهاني بعيد الاضحى المبارك بسبب الفاجعة.

...............

انتهی/212