ابنا: ردت هيئة شؤون الإعلام في مملكة البحرين بقوة اليوم الأربعاء، على انتقادات وجهها أعضاء في مجلس العموم البريطاني للدولة الخليجية، التي اتهموا حكومتها بالإقدام على انتهاك حقوق مواطنيها، كما انتقدوا الحكومة البريطانية بسبب مشاركتها في سباق "فورمولا1" للسيارات في البحرين.
وذكر بيان للهيئة الحكومية البحرينية، أن عدداً من أعضاء لجنة الشؤون الخارجية في مجلس العموم البريطاني "أخطأوا" عندما ذكروا أن سباق "غراند بريكس"، والذي أٌقيم في البحرين في أبريل/ نيسان من العام الجاري 2012، ضمن سباقات فورمولا1 كان يجب إلغاؤه.
ونقل البيان عن متحدث باسم هيئة شؤون الإعلام، لم يفصح عن اسمه، قوله: "إننا نعارض بشدة هذه الإدعاءات، كما أننا نشعر بأن الحكومة البريطانية عليها أن تقدم تفسيراً للانتقادات التي طالت أحداثاً سابقة في البحرين، والتي وافقنا عليها من قبل".
وتابع المتحدث أن "قرارهم بترك تساؤل مطروح حول ما إذا كان ينبغي ترك قرار إقامة سباق فورمولا1 في البحرين للمسؤولين عن تنظيمه، كان صائباً، حيث يمكن اكتشاف خطأ ما لدى كل دولة تستضيف هذا الحدث".
وأضاف قائلاً: "ونحن لدينا اعتقاد راسخ بأن الرياضة يجب أن تظل منفصلة عن الشأن السياسي، وهذا ما شعر به القائمون على سباق فورمولا1، لأنهم قاموا بالتصويت، وبشكل عشوائي، لصالح المضي قدماً في تنظيم السباق في البحرين".
وأشار البيان إلى أن سباق غراند بريكس يدر استثمارات هائلة إلى المملكة الخليجية، ومن شأن إلغائه أن يؤدي إلى تأثيرات سلبية خطيرة على الاقتصاد البحريني، الذي يعتمد بشكل كبير على مثل هذه الاستثمارات، باعتبارها أحد المصادر الرئيسية لزيادة الدخل القومي.
وكان عدد من أعضاء مجلس العموم البريطاني قد وجهوا انتقادات حادة لحكومة رئيس الوزراء البريطاني «ديفيد كاميرون» بسبب عدم مقاطعتها لسباق فورمولا 1 بالبحرين، كما طلبوا إدراج المملكة الخليجية ضمن قائمة "الدول المثيرة للقلق"، متهمين الحكومة البحرينية بـ"قمع" المتظاهرين البحرينيين.
...............
انتهی/212