14 أكتوبر 2012 - 20:30

طالب «الشيخ ماهر عبدالرزاق» رئيس حركة "الإصلاح والوحدة" في لبنان بقانون يرفع يد حزب "المستقبل" إحتكاره للطائفة السنية وأكد علی‌ قانون إنتخاب يكون علی مستوی طموحات الشعب اللبناني.

وفقاً لما أفادته وكالة أهل البيت (ع) للأنباء _‌ ابنا _ أقامت حركة "الإصلاح والوحدة" برئاسة «الشيخ ماهر عبدالرزاق» إجتماعها الدوري الشهري مع جمعية "قولنا والعمل" برئاسة «الشيخ أحمد القطان» في مركز الحركة‌ في "برقايل عكار" وتم التباحث في الأوضاع الداخلية والخارجية للمنطقة.

وكانت كلمة لرئيس حركة الإصلاح والوحدة الشيخ ماهر عبدالرزاق طالب فيها بقانون إنتخابي جديد علی‌ أساس النسبية وقال أن هذا القانون ينتج نواب لديهم الكفاءة ويمثلون الشعب اللبناني حق التمثيل وأضاف نريد قانون يمنع احتكار حزب "المستقبل" للطائفة السنية وأكد علی‌ قانون إنتخاب يكون علی مستوی طموحات الشعب اللبناني.

وإستغرب الشيخ عبدالرزاق من أحد المسؤلين الكبار في لبنان مقارنته سلاح المقاومة مع سلاح الفتنة وقال من الظلم أن تكون هناك مقارنة بين السلاح الذي حرر الأرض وسلاح فتنوي دموي، وفيما يخص الوثيقة الصادرة عن إحدی الفضائيات العربية قال الشيخ ماهر عبدالرزاق هذه الوثيقة‌ صاغتها عقول موتورة وأقلام مأجورة و الهدف منها النيل من المقاومة، وتوجه إلی حزب المستقبل وقوی 14 آذار وكل القوی الخارجية قائلاً لهم مهما زورتم وإختلقتم الأكاذيب والضاليل ستبقی المقاومة برجالها الشرفاء ماضية وستبقی قوی 14 آذار القوی المرتهنة للخارج ودعا الشعب اللبناني إلی‌ الحذر من هذه الفتن والأكاذيب التي من شأنها إحداث فتن داخلية وهذا ما تريده القوی المتأمرة علی بلدنا وأمتنا.

كما كانت كلمة لرئيس جمعية‌ قولنا والعمل الشيخ أحمد القطان تحدث فيها عن الهجمات الشرسة التي تتعرض لها حركات المقاومة‌ في العالم ومن بينها المقاومة اللبنانية.

وتوجه الشيخ القطان إلی من تبقی من قوی 14 آذار وكل طواغيت العالم والداعمين للمشروع الصهيو - أمريكي في منطقتنا قائلاً  لهم لن نتخلي عن المقاومة التي إستطاعت عن تحرر أرضنا وتقهر عدونا من خلال وثيقة كاذبة أو إفتراءات ليس لها أي قيمة عند الشرفاء وهذه المقاومة يستحق أن يكون كل شرفاء العالم إلی جانبها وهيه باقية ما بقي هذا العدو يهدد أرضنا وشعبنا.

وطالب الشيخ أحمد القطان الذين يدعون زعامة الطائفة السنية إلی التخلي عن هذه الإدعاءات الكاذبة وأن يعرفوا أن هذه الطائفة لا يمثلها شخص هارب أو للأسف نائب لا يمثل دوره علی الأراضي اللبنانية وأكد الشيخ أن كل من يكون إلی جانب المشروع الصهيو - أمريكي ومعاد للمقاومة لا يمكن أن يتزعم طائفة كريمة مثل الطائفة‌ السنية.

حركة الإصلاح والوحدة / جمعية قولنا والعمل - لبنان

................

انتهی/ 212