ابنا: لا يزال الشابين «عبدالله حسن آل ربيع» و«بدر عبدالكريم اللباد» مجهولي المصير منذ اغتيال الشهداء «خالد اللباد» و«محمد المناسف» و«حسن آل زاهري» في مجزرة الأربعاء الدامي في العوامية شرقي السعودية.
وذكرت التفاصيل أن عبدالله آل ربيع أصيب بطلق ناري في ظهره أثناء إغتيال ابن خالته خالد اللباد وتم اعتقاله مباشرة ولا يعلم عن حاله أي شيء حتى الآن.
فيما أضافت المصادر أن شقيق الشهيد بدر اللباد اعتقل بعد أن تم تهديده في حال عدم خروجه من المنزل سوف يطلق الرصاص على عائلته وحفظاً لدماءه أهله خرج وتم اقتياده إلى مكان مجهول حسب المصدر.
ويقول المراقبون أن عملية أغتيال الشهداء في الأربعاء الدامي كانت منظمة حيث قامت قوات الأمن السعودية بإعتقال كل من شاهد الحادث أو أسقطته جريحاً خلال دقائق معدودة.
إلا أن الشاهد «عبدالله آل سريح» صديق الشهيد والذي كان واقفاً معه أثناء الحادثة استطاع الفرار من أيدي القتلة بمعجزة إلهية. ورأى أصحابه يتساقطون أمام عينيه.
وشاهد الأهالي الدماء التي سالت من الشهداء على الرصيف وآثار التمثيل بجثتي المناسف واللباد بجرهما على الأرض.
ويقول أحد المواطنين "إن ذلك المشهد ذكرنا بأحد المشاهد على أرض فلسطين المحتلة حينما قام جنود اسرائيليون بجر جثة أحد المواطنين الفلسطينيين بعد استشهاده".
ولم يكن ذلك التمثيل الأول فقد مثّل الجنود السعوديون بجثتي الشهيد «عصام ابو عبدالله» والشهيد «عبدالله الأوجامي».
ولا تزال السلطات السعودية تصر على مقابلة مطالب الشعب المشروعة بمزيد من القمع والإعتقال والشروع في القتل والتهديد من خلال بيانات داخليتها التي كثرت تصريحاتها وتهديداتها للمواطنين مؤخراً.
...............
انتهی/212