3 أكتوبر 2012 - 20:30

أكدت الكاتبة الصحفية التركية «منا قريك كناة» أن الحكومة في تركيا التي تدعم وتحرض على الحرب في سورية تشهد حالة فوضى ولم تتمكن من مقاومة التمرد الداخلي في تركيا. وبدوره أكد الكاتب الصحفي التركي «مراد تشاباس» أن تركيا اصبحت مستهدفة أكثر من أي وقت مضى بسبب سياسات حكومة حزب العدالة والتنمية غير الشرعية لأن من يرفع السلاح في وجه أصدقائه من أجل الولايات المتحدة الأمريكية سيكون الخاسر في النهاية.

ابنا: أكدت الكاتبة الصحفية التركية «منا قريك كناة» أن الحكومة في تركيا التي تدعم وتحرض على الحرب في سورية تشهد حالة فوضى ولم تتمكن من مقاومة التمرد الداخلي في تركيا.

ورأت الكاتبة قريك كناة" في مقال نشرته صحيفة جمهوريات التركية أمس أن سعي حكومة حزب "العدالة والتنمية" على تقييد حريات الناس باسم الدين بدلاً من حل مشكلة الفقر والهوة الكبيرة في توزيع الدخل وفقدان الحرية الشخصية وانتهاكات حقوق الإنسان واستغلال عمالة الأطفال والظلم الاجتماعي لا يعتبر ديمقراطية إنما فوضى بحد ذاتها.

ولفتت الكاتبة إلى أن حكومة حزب العدالة والتنمية التي لا تحترم سيادة القانون وتسيطر على القضاء تقوم بإلغاء المحاكم المختصة وتركها في الوقت نفسه لتخلق فوضى يتداخل فيها الشرعي مع غير الشرعي الأمر الذي يعتبر استسلام الدولة للفوضى.

وتساءلت الكاتبة التركية: ألا يعتبر المجتمع الذي يمنع فيه ممارسة الحرية الشخصية والحد من الحقوق الديمقراطية والاجتماعية بينما تستقل الطائفية من وصاية الدولة مجتمعاً فوضوياً.

وقالت الكاتبة إن تركيا تمر في مرحلة فوضى لا مفر منها يتم فيها طحن الأجيال في طاحونة الرجعية والجهل والفظاعة لافتة إلى أن هذه الفوضى هي ثمن الذهنية التي لا تتمكن من ترك العبودية لتدخل في مرحلة المواطنة وتعتبر الديمقراطية طغمة طائفية والحرية فرض أحكام الشريعة على المواطنين.

كاتب تركي:

سياسات حكومة حزب العدالة والتنمية غير الشرعية تسبب المشاكل لتركيا لأن من يرفع السلاح بوجه أصدقائه من أجل الولايات المتحدة سيكون الخاسر في النهاية

بدوره أكد الكاتب الصحفي التركي «مراد تشاباس» أن تركيا اصبحت مستهدفة أكثر من أي وقت مضى بسبب سياسات حكومة حزب العدالة والتنمية غير الشرعية لأن من يرفع السلاح في وجه أصدقائه من أجل الولايات المتحدة الأمريكية سيكون الخاسر في النهاية.

وأشار تشاباس في مقال نشرته صحيفة "يني مساج" التركية أمس إلى أن ارتهان مسؤولي حكومة حزب العدالة والتنمية لن يجنبهم التعرض للمساءلة القانونية.

وقال الكاتب التركي "إن السياسيين الأتراك يعتقدون أن الارتهان لمطالب الولايات المتحدة الأمريكية ودول الغرب في المنطقة سينجيهم من التعرض للمساءلة القانونية "مذكراً بمعاقبة العديد من الزعماء العالميين الذين ارتهنوا للولايات المتحدة الأمريكية واتخذوا خطواتهم بالاعتماد عليها وتلقوا ضربة قوية من أمريكا ذاتها رغم أنهم كانوا حلفاء معها.

وشدد الكاتب التركي على أن موقف حكومة حزب العدالة والتنمية غير الشرعي الذي يقوم على دعم المجموعات الإرهابية المسلحة في سورية بشكل علني واستقبال ما يسمى لاجئين سوريين واتباع سياسة غير قانونية سيسبب مشاكل كبيرة لتركيا على المستوى الدولي.

وأكد الكاتب التركي أن حكومة حزب العدالة والتنمية تعتبر أداة بيد الولايات المتحدة الأمريكية وترتكب الأخطاء نفسها اليوم وقال "إن الولايات المتحدة الأمريكية ودول الغرب وإسرائيل تفضل الوقوف وراء الستار في عملية تدمير وتقسيم سورية ولا تقدم على اتخاذ أي خطوة غير قانونية بشكل واضح على الرغم من أنها صاحبة مشروع الشرق الأوسط الكبير فيما تقوم الحكومة التركية باستدعاء حلف الناتو للتدخل العسكري في دولة جارة وإسلامية".

ولفت الكاتب إلى أن مسؤولين في حكومة حزب العدالة والتنمية في تركيا لا ينفون المعلومات التي تنشرها بعض وسائل الإعلام الغربي حول تورط حكومتهم بدعم وتسليح المجموعات الإرهابية المسلحة في سورية.

وأوضح الكاتب تشاباس أن الأحداث في سورية تتطور بالتوازي مع تلك المعلومات مشيراً إلى أن صحيفة "الاندبندنت" البريطانية نشرت خبراً حول تخزين أسلحة مختلفة منها صواريخ مضادة للطائرات وصواريخ مضادة للدبابات في تركيا استعداداً لإرسالها إلى المجموعات الإرهابية المسلحة في سورية ولكن تم التوقف عن توزيع تلك الأسلحة بسبب صراع دائر بين المجموعات الإرهابية المسلحة نفسها وعدم توحدها.

وعزز الكاتب التركي ذلك بالقول "إن الصحيفة البريطانية أشارت إلى أقوال أحد المسؤولين الأتراك عن تأمين السلاح وأجهزة الاتصال لهذه المجموعات حيث أكد انهم يتلقون قائمة تسوق بدلاً من معلومات حول الخطط العملياتية وطرق تنفيذها وأنه يواجه كثيراً من المشاكل أثناء توزيع الأسلحة على المجموعات الإرهابية المسلحة في سورية".

...............

انتهی/212