ابنا: قال مستشار رئيس الوزراء التركي «رجب طيب أردوغان»، «إبراهيم كالين» اليوم الخميس إن أنقرة لا تريد حرباً مع سوريا.
وأوضح كالين في تغريدة على صفحته على موقع "تويتر" للتواصل الاجتماعي "لا رغبة لتركيا بحرب مع سوريا، ولكن تركيا قادرة على حماية حدودها وسترد حين يكون ضرورة لذلك".
وأشار إلى أن تركيا ردت على حادث الأمس "بدون إعلان الحرب على سوريا"، مضيفاً "ستستمر المبادرات السياسية والدبلوماسية".
وقد واصلت المدفعية التركية قصف مواقع عسكرية سورية اليوم بعد سقوط قنابل من الجانب السوري أمس على بلدة حدودية تركية، ما أسفر عن مقتل 5 أتراك وإصابة 10 آخرين.
وذكرت وكالة أنباء "الأناضول" أن الفرقة الخامسة، التابعة للكتيبة الحدودية، ببلدة "آقجه قلعه"، التي سقطت عليها قذيفتا هاون، أمس الأربعاء، لا زالت تواصل، منذ الليلة الفائتة، قصفها المدفعي للعديد من الأهداف العسكرية السورية، التي انطلق منها القصف، والتي رصدتها رادارات الجيش التركي، "في إطار قواعد الاشتباك المتعارف عليها، في إطار القوانين الدولية".
وقال شهود إنهم سمعوا دوي انفجارات في الجانب السوري، وأضافوا إن منطقة "تل أبيض" التابعة لمحافظة "الرقة" السورية، استهدفت بالقنابل المضيئة أثناء عملية القصف.
وكان مجلس الوزراء التركي رفع في وقت متأخر من ليلة أمس، مذكرة تفويض تعطي الحق للحكومة في القيام بعمليات عسكرية خارج حدود البلاد، في الأحوال الطارئة.
ومن المقرر أن يناقش البرلمان المذكرة اليوم للتصديق عليها بشكل نهائي، أو لرفضها، وهذا احتمال بعيد لأن حزب "العدالة والتنمية" يمتلك أغلبية في البرلمان.
وتعطي هذه المذكرة الحق للحكومة التركية في القيام بأي عمليات عسكرية خارج حدود البلاد إذا حدثت أمور طارئة تتطلب ذلك، وتكون مدتها عام قابلة للتجديد.
وكانت قذيفتان سقطتا من الجانب السوري على بلدة آقجه قلعة الحدودية التابعة لمحافظة "شانلي أورفه" بجنوب شرق تركيا أمس ما أسفر عن سقوط 5 قتلى و13 جريحاً.
وردت القوات التركية أمس بقصف أهداف سورية.
...............
انتهی/212