27 سبتمبر 2012 - 20:30

حذر نائب وزير الخارجية الروسي «سيرغي ريابكوف» اليوم من أن محاولات تسوية الأزمة في سورية بمعزل عن مجلس الأمن الدولي ستكون لها عواقب وخيمة على المنطقة والمجتمع الدولي أيضا.

ابنا: حذر نائب وزير الخارجية الروسي «سيرغي ريابكوف» اليوم من أن محاولات تسوية الأزمة في سورية بمعزل عن مجلس الأمن الدولي ستكون لها عواقب وخيمة على المنطقة والمجتمع الدولي أيضا.

وقال ريابكوف في حديث بجامعة العلاقات الدولية في موسكو نقله موقع "روسيا اليوم" "إن العواقب الناجمة عن الازمات وقبل كل شيء الازمة في سورية ستوءثر حتما على عملية تشكيل نظام عالمي جديد وستكون محاولات البحث عن حلول لهذه الازمة خارج اطار مجلس الامن الدولي قد ادت الى عواقب وخيمة وخطيرة لسورية ذاتها ولمنطقة الشرق الاوسط والنظام العالمي ككل".

وأضاف ريابكوف "إن التسوية الحقيقية للوضع في سورية لا يمكن بلوغها الا عن طريق المفاوضات والبحث عن حلول وسط تأخذ بالحسبان مصالح كل الفئات بالمجتمع السوري".

وقال نائب وزير الخارجية الروسي إننا ننطلق من ان مهمة الاسرة الدولية تنحصر ليس في دعم أحد الطرفين ولا في تنفيذ عملية هادفة إلى "تغيير النظام"بل في إيقاف أي عنف والإسهام في بدء حوار داخلي بغية بلوغ حلول وسط حول إجراء إصلاحات سياسية ضرورية مؤكدا أن تطبيق السيناريو الليبي في هذه الحالة يعتبر طريقا مسدودا.

وأشار ريابكوف إلى أن تغيرات ومنعطفات موءلمة تشهدها منطقة الشرق الاوسط وشمال افريقيا ستؤثر على الكثير من الدول وسيظل هذا التاثير لفترة طويلة.

من جهة أخرى تطرق ريابكوف الى الملف النووي الايراني وقال إن بلاده تعول على عدم توجيه ضربة إلى إيران.

وحذر من أن أي خطوة تتخذ على صعيد "مجابهة عسكرية" يمكن أن تزيل الآمال ببلوغ اتفاق بخصوص هذا الملف مشيرا إلى أن العقوبات التي لا تزال تتوسع والتي تتحدث حولها بعض الدول ذات النفوذ تعرقل عملية المفاوضات حول هذا الملف.

وأكد ريابكوف ضرورة عقد جولة جديدة من المفاوضات بين إيران ومجموعة الدول الست وأن موسكو تقترح عقدها في تشرين الأول القادم.

وردا على سؤال حول إمكانية عقد هذا اللقاء في موسكو قال "لا نقترح روسيا لغياب اتفاق على إمكانية عقد لقاء كهذا في الموعد المذكور".

...............

انتهی/212