4 سبتمبر 2012 - 19:30

صرح المندوب السوري الدائم لدى الأمم المتحدة بشار الجعفري أن استقالة كوفي عنان من منصب المبعوب الأممي العربي إلى سورية يجب ألا تكون سببا للتخلي عن خطته المكونة من النقاط الست.

ابنا: في جلسة الجمعية العامة للأمم المتحدة الخاصة بمناقشة الوضع السوري يوم 4 سبتمبر/أيلول دعا الجعفري الجهات التي لها تأثير على "الأطراف المسلحة" في سورية إلى التعاون مع المبعوث الجديد الأخضر الإبراهيمي.

وشدد على أنه "بات واضحا للجميع" وجود جماعات مسلحة تقوم بأعمال إرهابية في سورية، "تغذيها الأطراف العربية والدولية المعروفة".

وجدد التأكيد على استعداد سورية "للتعاون مع كل جهة مخلصة تهدف لتوفير المساعدات للمواطنين السوريين لأهداف إنسانية، آخذين في عين الاعتبار أن الشعب السوري لم يكن يوما في حاجة إلى مساعدة أحد قبل التدخل الخارجي السافر في شؤونه الداخلية الذي يستهدف تدمير البنية التحتية في البلاد وتقويض منجزاته".

وفي هذا السياق ذكر مندوب سوريا لدى الامم المتحدة أن "13 من بين 38 مشفى رئيسيا أضحى خارج الخدمة وتم حرق 70% من مصانع إنتاج الدواء في حلب، إضافة إلى استهداف الكابل الرئيسي للاتصالات بين دمشق وحمص وحماة وحلب عشرين مرة، علاوة على تدمير مئات المدارس ونهب المتاحف وتهجير السكان ونهب بيوتهم ودور عبادتهم".

وتابع ان "البعض من الشاذين عقليا ابتدعوا مؤخرا نوعا جديدا من الجهاد أسموه "جهاد الشهوات" وهو يقوم على أن يذهب أولئك المعتوهون أخلاقيا إلى مخيمات اللاجئين السوريين كي يتزوجوا من البنات السوريات اللواتي تتراوح اعمارهن بين 14 و16 عاما معتبرين أن ذلك هو شكل من أشكال الجهاد".

وشدد الجعفري على أن الحل للأزمة السورية "لا يمكن إلا أن يكون سوريا وذلك من خلال الحوار الوطني الشامل الذي يضم جميع السوريين المؤمنين به".

كما دعا جميع السوريين إلى المشاركة في "إعادة بناء ما دمرته الأزمة والمضي معا نحو إعادة أمن الوطن".

...............

انتهی/182