31 أغسطس 2012 - 19:30

إعتبر وزير الخارجية الإيراني «علي أكبر صالحي» الإنجاز الأهم لقمة حركة عدم الانحياز بطهران هو المصادقة بدون تحفظ علی البيان الختامي.

ابنا:‌ إعتبر وزير الخارجية الإيراني «علي أكبر صالحي» الإنجاز الأهم لقمة حركة عدم الانحياز بطهران هو المصادقة بدون تحفظ علی البيان الختامي.

وقال صالحي اليوم السبت إن هذه القمة حققت إنجازات نوعية هامة، حيث أن الوثائق وفحوى البيانات تشير إلی هذا الأمر.

وصرح أنه تم إيلاء الاهتمام بصفة خاصة للقضية الفلسطينية للمرة الأولی حيث اقترحت خمسة إجراءات بشأنها.

وقال إنه جاء في تقرير "المقرر الخاص" أيضاً بأن يقوم رئيس قمة طهران بالتشاور مع الدول المهتمة بالقضية السورية وإعداد تقرير حول ذلك، حيث إن الجمهورية الإسلامية في إيران بادرت في هذا المجال.

وأضاف صالحي أن القرار اتخذ بأن يتم تشكيل ورشة عمل خاصة في نيويورك لتحقيق شعار قمة طهران "السلام المستديم في ظل الحوكمة العالمية المشتركة" لأن حركة عدم الانحياز تسعی منذ البداية لإرساء السلام المستديم والحوكمة العالمية المشتركة وعدم التوجه نحو القوی الدولية ورفض النزعة السلطوية.

وأضاف أنه تم توفير أرضيات تشكيل ورشة العمل هذه في البيان الختامي لقمة طهران بشأن بنود مثل مراجعة هيكلية الأمم المتحدة والارتقاء بمكانة حركة عدم الانحياز.

...............

انتهی/212