29 أغسطس 2012 - 19:30

ألقى الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد كلمته في قمة عدم الانحياز الـ 16 المنعقدة في طهران فيما يلي خلاصتها:

وفقا لما أفاده تقرير لوكالة أنباء اهل البيت(ع) – ابنا – فقد ألقى الرئيس احمدي نجاد قبل قليل كلمته في القمة ننقل لكم أهم ما جاء فيه:

تحدث فيها عن أن الثقافات العريقة مهددة بالمخاطر، وعرضة للهجمات. وأن هناك انتهاكات لحقوق الانسان، ومبيعات الأسلحة في ازدياد مستمر، وكذلك انتشارت الاتجار بالبشر والمخدرات، وكل هذه تهدد الشعوب، وتتم بدعم بعض القوى.

ثم أضاف لقد رفع المؤسسون لحركة عدم الانحياز أصواتهم لتحقيق الأهداف المنشودة ورغم النتائج الجيدة التي تحققت لكن لم يتحقق استثمار الشعوب لكامل ثرواتها.

ثم أضاف: يحاول البعض إلقاء اللوم في مسألة حوكمة العالم على الدول، لكن الصحيح هو البح عن الضعف في الأمم المتحدة حيث يحاول البعض إصلاح الأمور لكن الحوكمة الحالية للعالم هي المسؤولة عن الوضع الراهن بسبب احتكار بعض القوى الرأسمالية للأمور، وصندوق النقد الدولي يؤيد هذا الاحتكار، وهناك احتكار في مجلس الأمن حيث عمل المجلس على ترسيخ سيطرة إسرائيل على فلسطين، ومجلس الأمن يبرر هذا الوضع لأن هناك عضو فيه يستخدم حق النقض الفيتو.

وتسائل الرئيس نجاد قائلا: هل وصلت دولة الى حقوقها عن طريق مجلس الأمن؟! لا يمكن الوصول الى ذلك لأن أمريكا وبريطانيا يستخدمان حق النقض الفيتو.

وأضاف ان هناك رغبة للمستعمرين السابقين في الهيمنة على العالم الا أنهم غيروا أشكالهم واحتفضو بنفس المضمون، ونراهم اليوم يفتعلون النزاعات، وينشطون في نهب الشعوب.

ثم قال: إن شعوب الولايات المتحدة وأوروبا مستعبدون ويسيطر عليهم سوء الإدارة مما أدى بهم الى كارثة، وانتجت الكراهية فكل ما تفكر به حكوماتهم هو مصالحها الخاصة.

وأضاف: أيها الأصدقاء إن أهم قضية اليوم هي (الحوكمة العالمية) فيجب أن يتم إصلاحها، وبدون الاصلاح لن نتمكن من إحداث تغيير جذري في الوضع الراهن.

ثم قال: إن احترام الخصائص الإنسانية من الحرية، والكرامة، واحترام الجنس البشري، هي من المقومات الأساسية للحوكمة العالمية والتي من خلالها يتم تحقيق السلام في العالم.

ثم قال: علينا النهوض بالمحبة لجميع الانسانية والكرامة الإنسانية ولابد أن نستحدث آلية المشاركة للجميع في إدارة العالم وتخليصه من الاحتكار.

وقال: أيها الأصدقاء إن مهمتنا جميعا هي معالجة المآسي التي تتعرض لها الإنسانية، ونحن نملك القدرات لتحقيق ذلك، وبذلك يمكننا حماية ثقافتنا وهويتنا.

ثم ختم كلمته قائلا: إن أهدافنا هي نفس أهداف رسل الله ولقد وعد الله بأن يتحقق العدل بقيام المهدي الموعود(عج)، ومن أجل تحقيق هذه الأهداف علينا أن نحب بعضنا بعضا، فهذا هو المسار الوحيد لتحرر من قيود العصور المظلمة والانطلاق الى مستقبل زاهر.

وأخيرا أتقدم بجزيل الشكر لكل من ساهم في نجاح هذه القمة والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

................

انتهى/114