ابنا: أكدت مصادر أمنية على مقتل ما لا يقل عن 14 جنديا من الأمن المركزي والأمن السياسي في هجوم شنه مسلحون يعتقد أنهم من جماعة أنصار الشريعة التابعة لتنظيم القاعدة في جزيرة العرب.
وبين المصدر أن الهجوم وقع صباح السبت وأستهدف مبنى الإذاعة والتلفزيون المحاذي لمقر المخابرات اليمنية التي تعرف بالأمن السياسي، والذي تم استهدافه أيضا باستخدام سيارة مفخخة تم تفجيرها، ليعقبها هجوم مسلح بالقذائف والأسلحة الرشاشة.
وأضاف المصدر: "تمركز الهجوم بشكل كثيف في المنطقة القريبة من السور المحاذي لمبنى الأمن السياسي، ما أدى إلى أضرار جسيمة بالطابق العلوي وإندلاع حرائق كبيرة."
وأفاد شهود من العاملين في الإذاعة والتلفزيون بعدن "إن ستة مسلحين كانوا على متن سيارة من نوع 'سوزوكي فيتارا' قاموا بإطلاق النار على حراسة مبنى الإذاعة والتلفزيون بمديرية التواهي." مشيرين إلى "إن المسلحين أطلقوا قذائف أر بي جي على المصفحة العسكرية التي كانت تقف في وسط مبنى الإذاعة والتلفزيون ما أسفر عن احتراقها بالكامل ليباشروا بعدها إطلاق الرصاص على الجنود مما أسفر عن سقوط عدد من القتلى والجرحى."
وأكد أشخاص ممن يقطنون في أماكن قريبة من موقع الحادثة على وقوع انفجاريين كبيرين هزا مديرية التواهي واشتباكات عنيفة في محيط مبنى الأمن السياسي ومبنى الإذاعة والتلفزيون.
ويشير شهود عيان إلى أن عددا من الجثث والجرحى لا تزال مطمورة تحت أنقاض الجزء المنهار من المبنى ولا تزال عمليات الإسعاف مستمرة.
............
انتهی/182