6 أغسطس 2012 - 19:30

يقول مسلمو أوكرانيا إن الأوكرانيين يقبلون في رمضان المبارك على المراكز الثقافية الإسلامية والمساجد والجمعيات الدينية والمصليات للتعرف على الإسلام، وذلك لاهتمام وسائل الإعلام المحلية بإعلان بداية الشهر وإعداد عدة تقارير عنه.

ابنا: ينتهي تعرف عشرات الأوكرانيين على الإسلام باعتناقه خلال الشهر في مختلف أرجاء البلاد، ليبدأ بالمقابل التزامهم بالصوم كفريضة، وهي خطوة لا يخفي معظمهم صعوبتها في ظل طول اليوم وشدة الحر، كما لا يخفون مشاعر تنتابهم لأول مرة في حياتهم كمسلمين.ويصف بعض المعتنقين الجدد صعوبة الصيام، ومنهم يولا (32 عاما) التي قالت إنها لم تعتد الصبر ومواجهة العطش والجوع، وإنها وقعت في عدة أخطاء عفوية، فأكلت وشربت، ثم علمت لاحقا أن ذلك لم يفسد صومها، فسرت وسعدت.

ويقول يوري (24 عاما) إن أمه غضبت في البداية, أما دميتري (35 عاما) فيقول إن زملاءه في شركة الاتصالات التي يعمل بها تقبلوا اعتناقه بكل احترام، وأعجبوا أيضا بحديثه لهم عن الإسلام والصيام.

وفي خطوة مفاجئة، أعلن فيكتور (43 عاما) قبل يومين اعتناقه الإسلام في مسجد النور التابع للمركز الثقافي الإسلامي في العاصمة كييف، وذلك بعد أن واظب على الصيام والصلاة وحضور البرامج الرمضانية في المسجد، دون أن يعلم أحد أنه لم يسلم بعد.

واللافت في قصة فيكتور مع الإسلام أنه درس شابا في جامعة مسيحية تُخرّج رجال الدين، لكنه أعرض عن العمل في الكنيسة "لأنها مسؤولية كبيرة، ولأن قلبه لم يكن مرتاحا لذلك"، على حد وصفه, واختار أن يكون عامل بناء لكسب قوت يومه، لكنه بقي يدعو إلى الالتزام بتعاليم المسيحية.ويقول إنه بحث مطولا وقرأ كثيرا عن الإسلام، فارتاح لمبدأ التوحيد فيه, وعندما تعرف على صديق مسلم قبل أسابيع رافقه، وصار يصلي معه ثم بدأ يصوم رمضان، لأنه اقتنع بالإسلام، وشعر أن من واجبه الالتزام.

...............

انتهی/182