31 يوليو 2012 - 19:30

استنكرت الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان اليوم، استخدام السلطات السودانية للقوة والعنف لتفريق مظاهرة سلمية لطلاب المدارس أمس الثلاثاء 31 يوليو 2012 بمنطقة "نيالا"، مما أدى إلى مقتل عدد من المتظاهرين وإصابة أعداد كبيرة منهم بالإضافة إلى اعتقال عدد من المتظاهرين.

ابنا: استنكرت الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان اليوم، استخدام السلطات السودانية للقوة والعنف لتفريق مظاهرة سلمية لطلاب المدارس أمس الثلاثاء 31 يوليو 2012 بمنطقة "نيالا"، مما أدى إلى مقتل عدد من المتظاهرين وإصابة أعداد كبيرة منهم بالإضافة إلى اعتقال عدد من المتظاهرين.

وكانت المظاهرات قد بدأت صباح الأمس بخروج طلاب المدارس الثانوية البنين والبنات وبعض المدارس الإعدادية، انضم لهم بعد ذلك عدد من السكان بالمنطقة بمختلف الفئات العمرية، للتعبير عن احتجاجهم من سوء الأحوال الاقتصادية بالبلاد، ورفضهم لسياسات الإنقاذ التي أعلنت عنها الحكومة، حيث خرج أغلبية مواطني مدينة نيالا خاصه في شارع "الكنغو" وشارع "سوق الملجه" قبل انضمام كافة سكان الأحياء المختلفة بالمدينة للمظاهرات، حيث قام المتظاهرون بإشعال النار في الإطارات ووضعها في كل شوارع المدينة الرئيسية، للفصل بينهم وبين قوات الأمن، التي استخدمت الغازات المسيلة لتفريق المتظاهرين، ولكنهم فشلوا في ذلك، وبعد نفاذ الغازات المسيلة بدأت القوات في الاستخدام المفرط للقوة مستخدمة في ذلك الرصاص المطاطي و الحي وتم إطلاقهما بصورة كثيفة وعشوائية اتجاه المتظاهرين الأمر الذي أدي إلى سقوط ما يقرب من 12 قتيل من بينهم طفلة عمرها ثلاث سنوات ورجل مسن وطالبتان واكثر من مائة مصاب معظمهم من الطلاب، فضلا عن اعتقال عدد أخر من الشباب من منازلهم بعد هدوء التظاهرات نسبياً, وفى تطور سريع للأحداث قامت قوات الأمن بإطلاق  النار من ثلاث عربات حربية من داخل القيادة العامة نيالا أثناء تشييع جثمان احد الشهداء مما أدى إلى وقوع عدد أخر من الإصابات، مما دفع المتظاهرين للرد بإحراق عدد من المؤسسات الحكومية ومحطة وقود احتجاجاً على ارتفاع أسعاره التي يتحكم بها الأمن.

وتشهد السودان خلال الأشهر الماضية تظاهرات واحتجاجات على ارتفاع الأسعار بالبلاد للوقود وبعض السلع, واحتجاجاً على نظام حكم البشير.

وقالت الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان إن: الاستخدام المفرط للقوة وإطلاق الرصاص الحي على المتظاهرين بصورة كثيفة وعشوائية، يبرهن على عدم اهتمام السلطات السودانية بأرواح الشعب وكذب الوعود بالإصلاحات وتبخرها, وهو ما يعد انتهاكاً صريحا لحرية الرأي والتعبير والتظاهر السلمي.

 أضافت الشبكة إن البشير لم يتعلم من أخطاء جيرانه من البلاد التي شهدت ثورات الربيع العربي وما زال متمسكاً باستخدام العنف لقمع المظاهرات، وهو الأسلوب الذي اثبت فشله في كل بلدان الربيع العربي.

...............

انتهی/212