30 يوليو 2012 - 19:30

اعلن مسؤول امريكي سابق ان تفجير مبنى الامن القومي السوري الذي ذهب ضحيته قادة امنيون كبار بينهم وزير الدفاع العماد «راجحة» ونائبه العماد «آصف شوكت» ومعاون نائب رئيس الجمهوية العماد «توركماني» ومدير الامن القومي «هشام بختيار» تم على الارجح بصاروخ امريكي اطلقته طائرة بدون طيار.

ابنا: اعلن مسؤول امريكي سابق ان تفجير مبنى الامن القومي السوري الذي ذهب ضحيته قادة امنيون كبار بينهم وزير الدفاع العماد «راجحة» ونائبه العماد «آصف شوكت» ومعاون نائب رئيس الجمهوية العماد «توركماني» ومدير الامن القومي «هشام بختيار» تم على الارجح بصاروخ امريكي اطلقته طائرة بدون طيار.

جاء ذلك في مقالة لوكيل وزارة المالية الاميركية السابق «بول كريغ» نشره موقع "كاونتر بانش"، اكد فيه أن الولايات المتحدة طلبت من السعودية و البحرين بتسليح المعارضة السورية، و أغلب الظن أن انفجار مقر الأمن القومي في دمشق قبل أيام لم يكن سوى بفعل صاروخ أمريكي أو غارة لطائرة بدون الطيار وليس كما تم الترويج له.

و أضاف كريغ في مقاله "لتسهيل عمل قوات التحرير، لا بد من بذل جهود خاصة لاستئصال بعض الشخصيات المهمة وان يتم ذلك في وقت مبكر من الانتفاضة او التدخل...

"وما ان يتم التوصل الى قرار سياسي للسير قدما الى جانب الاضطرابات الداخلية في سورية، فان وكالة الاستخبارات المركزية الاميركية وادارة الاستخبارات الخارجية البريطانية على استعداد لمحاولة القيام بعمليات تخريب بسيطة، على الا يقتصر الامر على دمشق وحدها".

فالرئيس «باراك اوباما» لم يعلن ان حكومته حريصة على الاطاحة بالحكومة السورية. وتتكتم واشنطن على دوافعها الحقيقية التي تغلفها بشعارات انسانية، وان كانت دوافع واشنطن واضحة:

وتكمن الغاية في هذا التحرك الأمريكي لعدة دوافع، وأولها حرمان الروس من قاعدتهم البحرية في طرطوس وهي الوحيدة في البحر المتوسط، وكذلك التخلص من الشريان الرئيسي الذي يزود أعداء الكيان الصهيوني بالسلاح، ويرى الكاتب أن التخلص من النظام سيسهل عملية الإستيلاء على جنوب لبنان ومصادر المياه فيه.

اما الدافع الثالث فهي تدمير الوحدة بين سوريا بصراعات طائفية، مثلما دمرت وشنطن كلا من ليبيا والعراق، وترك سورية فصائل متقاتلة لتقسيم البلاد، وبذلك تكون واشنطن قد تخلصت من عقبة اخرى امام السيطرة الاميركية.

ثم ان الانقسام بين الدول العربية يجعلها عرضة للتدخل الغربي والتحكم فيها. ففي تسعينات القرن الماضي وقفت الحكومة السورية الشيعية الى جانب الولايات المتحدة ضد الحكومة السنية العراقية في حرب العراق الاولى.

وفي اغلب الاحيان فان التحجج الاميركي وراء الاطاحة العنيف بحكومات اخرى هو دوما من حشو الكلام المغلف بالمبادئ. وفي البدء يتم تحقير الهدف وبعد ذلك يوصف العدوان الحقيقي على انه "للتحرير والديمقراطية" أو"الاطاحة بدكتاتور متشدد" أو"حماية حقوق المرأة".

وما العجب بذلك بعد العراق وافغانستان وليبيا والصومال واليمن وباكستان؟ فلا ريب انه بعد الاطاحة بالحكومة السورية فان واشنطن ستنتقل الى ايران. وروسيا محاطة بقواعد الصواريخ الاميركية. وتواجه الصين قواعد جورية وبحرية وبرية اميركية يجري انشاؤها سريعا في المحيط الهادي. وهناك معارضة سياسية في روسيا بتمويل اميركي، ولا ندري كم من الوقت تحتاج الصين الى اقامة معارضة بتمويل من واشنطن؟.

...............

انتهی/212