ابنا : واتهمت الاذاعة التي تبث من بغداد ، جهات متشددة في اقليم كردستان بضلوعها بمحاولات الكسب السياسي من خلال هذه الحملة بعد ادانة الحكومة ونواب وسياسيين عراقيين لقيام قوات البيشمركة بمنع قطعات من الجيش العراقي للمرابطة في الحدود مع سوريا في المناطق التابعة لمحافظة الموصل .
وكان " اتحاد المنظمات غير الحكومية " في اقليم كردستان قد اعلن خلال مؤتمر صحافي في ختام اجتماع عقد في اربيل أمس، دعمَه لـ " مواقف برزاني والقيادة الكردية، الرافضة دخول القوات العراقية المناطق المتنازع عليها"، وأبدى استعداد ممثليه " للدفاع والتضحية بدمائهم عن الإقليم" .
وقالت " اذاعة صوت العراق " ان ازمة الاقليم مع الحكومة ، تشكل قنبلة موقوته يمكن لها ان تنفجر في اي وقت خاصة وان السعودية وقطر بمشاركة الامارات وتركيا يهمها زعزعة الاستقرار في العراق واسقاط العملي السياسية وتقسيم العراق للتحلص من الحكومة التي تصفها هذه الدول " بالحكومة الشيعية " ورئيس الاقليم مسعود برزاني بات يملك اوثق الصلات والعلاقات معهما حيث ارتقت الى تحالف استارتيجي في وقت تجد الحكومة في بغداد يدها مشلولة لاقدرة لها على الحركة حتى الان لمنع تطور التحالفات بين الاقليم وهذه الدول ليقود الاقليم بنفسه حملة ضرب " الحكومة الشيعية " واعانة مشروع دول الاقليم السني لاسترداد العراق الى منظومتهم السياسية المذهبية كما كان في عهد الديكتاتور صدام .
ونبهت اذاعة صوت العراق الى خطورة " الحملات الاعلامية الفضائيات والاذاعات والصحافية في اقليم كردستان المحرضة ضد الحكومة والمؤججة للمشاعر القومية الطاغية لدفعها الى ان تستهوي الحرب واراقة الدماء لمصلحة مشاريع هي بالاساس خارجية قبل ان تكون مشاريع كردية محلية ".
وعلى صعيد متصل، قالت "جمعية المنظمات المناهضة لإبادة الشعب الكردي "، التي تمثل 18 منظمة حقوقية، في بيان لها انها قلقة حيال ما اسمته " زحف الجيش العراقي" الى المناطق الكردية في مناطق خابور وزُمار وخانقين، ودعته إلى «الحفاظ على حياديته تجاه الخلافات السياسية".
وفي ديالى أقامت منظمة تعنى بالدفاع عن حقوق قضاء خانقين التابع إدارياً للمحافظة ، تجمعاً جماهيرياً للمطالبة بانسحاب القوات العراقية.
ولم يتوقف الامر الى هذا الحد ، بل تورط تجمع " عراقيون " الذي يتزعمه رئيس مجلس النواب اسامة النجيفي الحليف لمسعود برزاني ،في الحملة ضد الحكومة الاتحادية ، ودعا رئيسَ الوزراء نوري المالكي بإعادة النظر في نشر القوات في المناطق المتنازع عليها في نينوى، فيما عرض موقف التجمع النائب عنه "حسن الجبوري " اذا أعلن خلال مؤتمر صحافي امس الاول عن، دعمَهه " لانتشار الجيش في كل الاراضي العراقية، وإعادة النظر في تعزيز القوات في مناطق تلعفر والبعاجة وسنجار" (تابعة لمحافظة نينوى). وأضاف: "لا بد من التنسيق المسبق مع اللجان المشتركة بين قوات الجيش والبيشمركة قبل أي تحرك، لإبعاد شبح الحروب الداخلية".
وفي سياق هذا التصعيد قدَّم عدد من الجنود الأكراد في الجيش العراقي أمس الإثنين، مذكرةً إلى مكتب برلمان الإقليم في السليمانية، مطالبين بنقلهم إلى قوات «البيشمركة»، بمزاعم تعرضهم الى "التهميش في الجيش".
وتاتي هذه التطورات في وقت اتخذ فيه مسعود برزاني قرارا غير معلن بالانخراط في مشروع الولايات المتحدة وبريطانية بمشاركة السعودي وقطر وتركيا لاسقاط نظام الرئيس الاسد وتقديم كافة اشكال الدعم الممكنة في الاقليم ، حيث جرى فتح قواعد لتدريب المعارضة السورية والسماح لضباط مخابرات امريكية وبريطانية ولضباط من الموساد الاسرائيلي للعمل في الاقليم للاشراف عى تنقلات عناصر المعارضة السورية وتدريبها ونقل عناصرها من تركيا الى سوريا عبر الحدود العراقية المشتركة مع سوريا .
..........................
انتهى / 214