25 يوليو 2012 - 19:30

ناشد اتحاد علماء المسلمين وجماعة علماء العراق السلطتين البحرينية والسعودية ايقاف الحيف والاضطهاد وقتل المتظاهرين المطالبين بحقوقهم واطلاق سراح المعتقلين.

ابنا: أبدى الاتحاد في بيان مشترك تاييده المطالب العادلة والحقوق الانسانية للشعوب، التي أقرتها القوانين الدولية والشريعة الاسلامية، ومنها المطالب العادلة لشعبي البحرين والحجاز ، مطالبا السلطات في هذين البلدين برفع الحيف والاضطهاد عنهم وايقاف مسلسل القتل واطلاق سراح كافة سجناء الرأي.

وافاد البيان ان منظومات الاستخبارات الغربية والاسرائيلية وعملائهم في المنطقة تقف وراء عمليات التخريب الواسعة وسفك الدماء على أيدي المجاميع التكفيرية المسلحة.

وحمل البيان علماء الاسلام المسؤولية الشرعية لوقف سفك دماء الشعبين السوري والعراقي وقتل الشعبين البحراني والحجازي في المنطقة الشرقية وغيرها قائلا: مايحدث من ترويع وتخريب وسفك لدماء الشعبين السوري والعراقي على أيدي الجماعات المسلحة وعملاء الموساد، واضطهاد وقتل لأبناء الشعبين البحراني والحجازي في المنطقة الشرقية وغيرها من بلاد الحجاز، وتواصل نزيف دم الشعب الأفغاني المظلوم والتصفية الدموية البشعة لمسلمي ميانمار، يضع علماء الاسلام الاعلام وأحرار الأمة الأسلامية أمام مسؤولية شرعية وتأريخية لا ظهار كلمة الحق في وجه الظلم والظالمين وردع الاستكبار الكافر وأذنابه المأجورين.

 وثمن البيان موقف الحكومة العراقية من الازمة السورية، ورفض أي تدخل عسكري أجنبي في الشأن السوري الداخلي.

واستنكر الابادة الدموية والمذابح الوحشية للمسلمين في ميانمار، قائلا: نستغرب صمت منظمات حقوق الانسان الدولية عن هذه الانتهاكات الصارخة لحقوق هذه الشعوب مناشد بقوة الحكومة والمنظمات الاسلامية والعربية بضرورة التحرك الفعلى لايقاف نزيف الابادة الجماعية ضد مسلمي ميانمار.

كما دعا ايضا الحركات المسلحة في الصومال الى وقف نزيف الاقتتال الذي سفك دمائهم واضعف قواهم وشتت حالهم واضر بقضيتهم ولم يخدم الشعب الصومالي قط.

وطالب في البيان كافة علماء المسلمين المتواجدين في ساحات الدعوة والعمل، وكافة الثوار الاحرار في بلدان التغيير العربي والاسلامي أن يحذروا مؤتمرات الاستكبار الغربي وعملائها من اتطاف ثوراتهم وتحريف مسارها وإعادة تأهيل الانظمة الفاسدة التي سقطت على أيديهم، وأن تبقى فلسطين السليبة بمقدساتها وأراضيها وشعبها محورهم المبدائي ومعيارهم في مصداقية اي ومسؤول يتبوأ مواقع السلطة في بلدانهم.

................

انتهی/182