ابنا: استنكر «المرجع الديني سماحة آية الله ناصر مكارم الشيرازي» التفجيرات الإرهابية في العراق، قائلاً: إنها لجريمة كبرى أن ينفذ 26 تفجيراً في هذا البلد الإسلامي لتوقع أكثر من 100 ضحية وما يربو على 200 جريح من الأبرياء، وذلك في شهر رمضان الكريم.
وتابع سماحته القول: أي أفراد هؤلاء وأي دين يعتنقون، الذين ينتهكون حرمة هذا الشهر الشريف ويقتلون المسلمين الصائمين بهذه الطريقة المفجعة؟ ثمة حفنة من الوهابين المتعصبين الذين لا يعرفون معنى الدين يرتكبون مثل هذه الجرائم البشعة، والجميع يعلم أن أمريكا و(إسرائيل) ومن يسمون بالمدافعين عن حقوق الإنسان يدعمون هذا الفكر المتطرف!.
وأضاف: ما الذي يمكن أن يطلق على هذه المجازر؟ وهل هناك أكثر وحشية من هذه الأعمال؟ وهل قام أحد أو جماعة في التاريخ بمثل هذه الجرائم؟ إننا نستنكر وبشدة هذه الجرائم ونشجب سكوت الأوساط الدولية عنها.
وأعرب سماحته عن مواساته لذوي الضحايا، قائلاً: إننا نتألم على الإسلام أكثر من ألمنا على الضحايا؛ لأن هؤلاء المتحجرين يحولون بأعمالهم الإرهابية هذه دون تقدم الإسلام ويشوهون صورته الناصعة في العالم!.
................
انتهی/212