19 يوليو 2012 - 19:30

قال حمزة الحسن الباحث السياسي السعودي ان الاميركان قاموا بالضغط على السعوديين لتعيين بندر بن سلطان رئيسا للاستخبارات لان المنطقة مقبلة على تحولات جديدة والسعودية تستعد الآن للمواجهة والمهاجمة.

ابنا: قال الحسن اليوم الجمعة بندر هو الرجل الذي تريد اميركا من خلاله ان تحفظ مصالحها في السعودية وبالتالي بالمنطقة فالولايات المتحدة في حالة هجوم الارتباط العربي مع الغرب في حالة تراجع فهم يعتقدون حان الدور للهجوم و بندر ربما يصلح لهذه المرحلة.

وأضاف : اقالة مقرن بن عبد العزيز مفاجأة واعطاء هذا الموقع لبندر بن سلطان ربما يكون جزءا من ترتيب اوراق العائلة المالكة وتقاسم السلطة الداخلية وبالطبع فان مقرن كان هو الاضعف امام بندر والجناح السديري، او من المحتمل انه اوتي ببندر لكي ينفذ مهمات قذرة كما هي العادة سابقا مع ان مقرن لايقل عن بندر بشيء في هذا المجال.

وأشار الى انه لن يكون لبندر نشاط في السياسية الداخلية لأن الامن الداخلي بيد وزارة الداخلية وجهاز المباحث والعائلة الحاكمة في السعودية تبحث عن احد يعيد لهم هيبتهم او قائد يتغنون به ليكون وجها يقدمونه للشعب والعالم، معتبرا ان مساعيهم لن تنجح ولن يتمكن بندر من ان ينقذ هذه السعودية ويعيد لها مكانتها خاصة وانه مريض.

وأوضح : ان الآمال الآن مرتبة على شخصية اشتهرت بالفساد والنهب، فالكل سمع عن صفقة اليمامة وكيف اعترف بندر بلسانه بالفساد وقال "ماذا يحدث لو اني سرقت ملياري دولار او ان مليار دولار ضاعت على التنمية، مالعيب في ذلك " من المدهش ان قال المقربين من السلطة سموه بانه سوبرمان السعودية.

.................

انتهی/182