8 يوليو 2012 - 19:30

رحب المجلس الأعلى للمسلمين في ألمانيا بمبادرة حزب الخضر المعارض بالعمل للاعتراف بالدين الإسلامي رسميا ومساواته بالمسيحية واليهودية، ومنح الأقلية المسلمة ومؤسساتها وضعا مساويا للكنائس ومؤسسات الجالية اليهودية، في حال تولي الحزب الحكم.

ابنا: امتدح المجلس المبادرة واعتبرها متميزة عن محاولات سابقة اتسمت -وفقا للمجلس- بالجزئية ولم تصل إلى حلول دائمة للمشكلات التي تعترض المسلمين.

وخطة الخضر الواقعة في عشر صفحات تحت عنوان "المساواة القانونية والاندماج للإسلام في ألمانيا" حملت تقنين الاعتراف الرسمي بالإسلام، ومنح الأقلية المسلمة حقوقا متزايدة في كافة المجالات، من أهمها تيسير بناء المساجد.

وعن الخطة قالت رئيسة كتلة حزب الخضر بالبرلمان الألماني (البوندستاغ) ريناتا كونست إن حزبها سيسعى لتنفيذها إذا سيطر على مقاعد برلمانية تؤهله لذلك في الانتخابات البرلمانية القادمة.

ولفتت إلى أن الخطة تعد أول اعتراف من حزب ممثل في برلمان البلاد بانتماء الإسلام إلى ألمانيا كحقيقة، وإقرار بأحقية أكثر من أربعة ملايين مسلم يشكلون 5% من السكان، كمكون طبيعي في الثقافة والمجتمع الألمانيين.

وتمنح خطة الخضر للدين الإسلامي وضعَ المؤسسة الدينية المعترف بها، وتتيح للمسلمين دفع ضرائب دينية شهرية تتولى الحكومة استخدامها في تمويل متطلباتهم الدينية، على غرار ما يتم منذ سنوات طويلة مع الكنائس والمؤسسات اليهودية.

وتتضمن الخطة التيسير على مسلمي ألمانيا في بناء المساجد وتمكينهم من تحديد أماكنها واختيار طابعها المعماري، بعيدا عن القواعد البيروقراطية المعقدة المعمول بها حاليا .

كما تتبنى الخطة زيادة عدد وظائف المرشدين الدينيين للمسلمين في المستشفيات والجيش والسجون، وتعميم تدريس الدين الإسلامي للتلاميذ المسلمين في المدارس الحكومية بكافة الولايات الألمانية.

.......................

انتهی/182