5 يوليو 2012 - 19:30

أكد عضو مجلس الشعب السوري شريف شحادة أن المؤتمر الذي سيعقد في باريس لما يسمى أصدقاء سوريا، لن يخرج بنتائج، لأن المعارضة عقدت مؤتمرات في مصر وفي تونس وغيرها ولم تخرج بنتائج لأنها مشرذمة ولا أفق ولا برنامج سياسي ولا إجتماعي ولا ثقافي، موضحا أن قطر والسعودية وتركيا لازالوا يدعمون هذه المعارضة.

ابنا: قال شحادة إن مؤتمر باريس لن يأتي بأي شيء جديد، كما أجتمعت المعارضة في تونس ولم تخرج بشيء، وهم الآن في ورطة، خاصة أن مقررات جنيف رحبت بها الحكومة السورية وعادت لتؤكد على مساعدتها في إنجاح أي خطة ترى أن الأمور في سوريا يجب أن تكون عبر الحل الداخلي.

وأضاف: سوريا رحبت بما صدر عن جنيف ورحبت بالحوار الداخلي ورحبت بعدم عسكرة المعارضة، ورحبت بما قاله وزير الخارجية الروسي سيرغيه لافروف إن لا حل إلا مع الرئيس الأسد، وأن الأمور في سوريا تجري دون تدخل خارجي وليس تحت الفصل السابع.

وأكد أن المؤتمر الذي سيعقد في باريس لما يسمى أصدقاء سوريا، لن يخرج بنتائج في الحد الأدى نسميها وسط، قائلا إن المعارضة قبل يومين عقدت مؤتمرا في مصر ولم تخرج بنتائج، لأنها مشرذمة وليس لها أفق وليس لها تغطية دولية وليس لديها برنامج سياسي ولا إجتماعي ولا ثقافي، لديها نغمتين أينما حلت تسمعهما للعالم، هما إسقاط النظام، ومحاولة مجيئها للحكم بواسائل القوة والتدخل الأجنبي.

وأوضح شحادة أن قطر والسعودية وتركيا لازالوا يدعمون المعارضة السورية، وأن الولايات المتحدة الأميركية وجدت أن الجو العالمي لم يعد يخدمها، ووجدت أن ما يحصل في سوريا لا علاقة له بالإصلاح، وأن هناك حركات وهابية متشددة تدعمها الكثير من الدول العربية وكانت أميركا في مقدمة هذا الدعم.

ونوه الى أن الصورة أصبحت واضحة اليوم بأن النظام والقيادة في سوريا قويان ولديهما الأرض والثوابت، وأن الشعب السوري أصبح عارفا بما يتم التخطيط له، وسيبقى الفيتو الروسي المتخذ قويا، وستبقى الولايات المتحدة الأميركية عاجزة عن أي فعل، خاصة مع تأكيدات سيرغي لافروف على أن لا أحد يستطيع زحزحة الرئيس الأسد لأنه يستطيع أن يقدم نموذجا إصلاحيا لسوريا.

.......................

انتهی/182