25 يونيو 2012 - 19:30

حمل الحزب الشيوعي التركي أمس حكومة رئيس الوزراء التركي «رجب طيب أردوغان» مسؤولية تحطم طائرة الاستطلاع العسكرية التركية التي انزلتها الدفاعات الجوية السورية ضمن الأراضي السورية ودعت حكومته الى التنحي.

ابنا: حمل الحزب الشيوعي التركي أمس حكومة رئيس الوزراء التركي «رجب طيب أردوغان» مسؤولية تحطم طائرة الاستطلاع العسكرية التركية التي انزلتها الدفاعات الجوية السورية ضمن الأراضي السورية ودعت حكومته الى التنحي.

ووصفت اللجنة المركزية للحزب في بيان صحفي لها هذه الحركة بالاستفزازية قائلة "إن هذا التصرف لعبة وسخة وقذرة قامت بها الحكومة التركية بدعم من اسرائيل والولايات المتحدة الامريكية وهي ليست أول خطوة استفزازية من الحكومة التركية بل هناك خطوات سابقة وهي احتواء المسلحين ضمن معسكرات تدريبية ضمن الاراضي التركية اضافة إلى دعمهم بالمال والسلاح".

نائب عن حزب الشعب الجمهوري: المسؤول الوحيد عن سقوط الطائرة التركية هو حكومة حزب "العدالة والتنمية" التي لا نثق بأي شيء تقوله

 من جهته قال النائب في البرلمان التركي عن حزب الشعب الجمهوري في ولاية "تونجلي" «كامر كينتش» نحن لا نثق بأي شيء تقوله حكومة اردوغان متسائلا ما معنى ارسال طائرة تركية إلى سورية.

ونقلت صحيفة "جمهوريات" التركية عن كينتش قوله ردا على سؤال ما إذا كان حزب الشعب الجمهوري سوف يوافق على تمرير مذكرة تتيح للحكومة التركية خوض حرب خارج الحدود "في البداية علينا أن نعلم لماذا ذهبت تلك الطائرة إلى هناك وبأوامر ممن" مضيفا "لا اظن أنها ذهبت إلى هناك بأوامر وتعليمات اردوغان لأن الطائرة ذهبت إلى هناك بأوامر وتعليمات من الأغوات الكبار الذين يختبئون خلف الستارة".

واعتبر كينتش أن المسؤول عن هذه الحادثة هو حكومة حزب العدالة والتنمية التي لا نثق بأي شيء تقوله.

كاتب تركي: الحكومة التركية باتت لعبة بيد الأمريكيين تقوم بلعبة قذرة وماكرة ضد سورية وحادثة الطائرة التركية دليل على ذلك

كما أكد الكاتب الصحفي التركي «نيجاتي دوغرو» أن حادثة اسقاط الطائرة التركية في المياه الإقليمية السورية تدل على استمرار اللعبة الماكرة القذرة التي تقوم بها التركية ضد سورية.

وقال دوغرو في مقال نشره موقع "ايلك كورشون" التركي إن "الحكومة التركية باتت أداة في يد الولايات المتحدة الأمريكية التي تدفعها إلى الحرب مع جارتها لتحقق أهدافها المتمثلة بإقامة نظام في سورية عميل للأمريكيين".

وانتقد الكاتب التركي استضافة تركيا لاجتماع ما يسمى "أصدقاء سورية" في اسطنبول معتبرا ذلك بأنه يشكل كمينا قذرا ضد سورية مؤكدا أن ذلك الاجتماع اسهم في زيادة معاناة الشعب السوري والأعمال الإرهابية في سورية وتصعيد الأزمة فيها من خلال الدعم الذي قدمته تركيا للمسلحين في المخيمات المقامة بذريعة إيواء مواطنين سوريين حيث تم نقل الأسلحة إلى هذه المخيمات وتدريب المسلحين فيها وارسالهم إلى سورية ليشنوا هجمات ضد الجيش والشعب السوريين.

وقال الكاتب التركي إن الحكومة التركية التي أعلنت نفسها صديقة للشعب السوري تسعى إلى إشعال حرب اهلية في سورية من خلال الدعم الذي تقدمه للمسلحين ليستمروا في عملياتهم الإرهابية ضد الشعب والجيش في سورية لافتا إلى أن ما يسمى اصدقاء سورية لا يهمهم احتراق سورية وما يعانيه الشعب السوري بل هدفهم الأساسي إقامة نظام عميل للولايات المتحدة الأمريكية.

كاتب تركي: دول الغرب تسعى لتقسيم سورية وتستخدم المرتزقة المسلحين لارتكاب جرائم القتل والإرهاب لتحقيق أهدافها عبر التعاون مع السعودية وقطر وحكومة تركيا

وأكد الكاتب والصحفي التركي "أورهان بورسالي" أن حكومة حزب العدالة والتنمية التركية تساهم بشكل فعلي في الأزمة في سورية منذ بدايتها من خلال سماحها بدخول المسلحين المرتزقة إليها عبر حدودها معها لينفذوا أعمال القتل والإرهاب فيها متسائلا عن سبب تواجد الطائرة التركية التي تم اسقاطها في المياه الإقليمية السورية داخل أجواء دولة تشهد أزمة داخلية.

وأشار الكاتب التركي في مقال نشرته صحيفة جمهوريات التركية إلى أن دول الغرب تصعد حملاتها الإعلامية مع كل تفجير إرهابي وعملية قتل جماعي يتم تنفيذها في سورية مؤكدا أن ميليشيا ما يسمى بـ"الجيش السوري الحر" تتشكل من مرتزقة جندها الغرب لتأجيج الوضع في سورية حيث تراهن الولايات المتحدة الأمريكية والغرب عبر السعودية وقطر على استمرار هؤلاء المرتزقة بارتكاب أعمال القتل والإرهاب داخل سورية من أجل تحقيق أهدافهم الخاصة ومصالحهم.

وانتقد الكاتب التركي بشدة سماح الحكومة التركية بقيام جواسيس شبكة المخابرات الاميركية "السي اي ايه" بتسليح ما يسمى بالمعارضة السورية بالأسلحة الثقيلة والخفيفة وتدريبهم وإرسالهم إلى سورية لينفذوا أعمال القتل والإرهاب بمختلف أشكاله فيها.

ونبه بورسالي إلى أن دول الغرب تهدف إلى تقسيم سورية وإقامة نظام عميل لها في سورية بهدف تدمير علاقات التحالف القائمة بين سورية و إيران وروسيا ولإزالة العقبات التي تعترض التدخل في إيران وذلك عن طريق استخدام تركيا كأداة لتنفيذ خطط الغرب ودفعها إلى الحرب مع سورية لأن الولايات المتحدة الأمريكية لم تقدم على أي تدخل عسكري مباشر إلا في حالة الاضطرار بسبب ما لحق بها من أضرار نتيجة احتلالها للعراق إضافة إلى الأزمة الاقتصادية التي تواجهها.

كما كشف الكاتب بورسالي عن إقدام نظام الحكم السعودي على تقديم منحة قدرها 10 مليارات دولار إلى الحكومة التركية وتساءل عن أهداف ومبررات هذه المنحة وكيفية انفاق هذا المبلغ مرجحا أن يكون تقديم هذه المنحة تم بواسطة الولايات المتحدة الأمريكية التي تقف وراء السعودية وقطر حيال الموقف من سورية.

وقال الكاتب إن "السعودية قدمت المنحة نقدا لتركيا مقابل تدخلها في سورية وإنها ستستمر في دعمها في حال تحركها وفق الخطة المرسومة لها في الموضوع السوري" وحذر الكاتب التركي في ختام مقاله من أن تركيا تشهد حربا داخلية وتقوم الولايات المتحدة الأمريكية ودول الغرب بتنفيذ نفس الخطة التي تطبقها في سورية بشكل ماكر في تركيا حيث تسعى دول الغرب إلى خلق أزمة اقتصادية في تركيا لتسهيل عملية تدميرها بعدما تنتهي من عملية تدمير سورية.

...............

انتهی/212